محمد، قال أبو جعفر : وحدثنا عبد الله، قال: حدثنا عمارة بن زيد،
قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: قلت للصادق أتقدر أن تمسك
(۱)
الشمس" بيدك ؟ فقال : لو شئت لحجبتها عنك، فقلت: افعل، فرأيته
قد جرها كما يجر الدابة بعنانها فاسودت وانكشفت"، وذلك بعين أهل
المدينة كلهم حتى ردها)".
أقول وفي كتاب راحة الأرواح ومونس الأشباح للحسن
السبزواري عن محمد بن علي بن شاذان القزويني عن محمد بن عمر
عن محمد بن جرير الطبري بالإسناد المذكور مثله.
من معاجز الإمام الصادق السلام
التاسع والخمسون وفيه عن الدلائل المذكورة: عن أبي محمد عبد الله
بن محمد عن عمارة بن زيد قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: (رأيت
الصادق وقد جيء إليه بسمك مملوح ، فمسح يده على السمكة،
فمشت بين يديه، ثم ضرب بيده إلى الأرض فإذا دجلة والفرات تحت
قدميه، ثم أرانا السفن في البحر، ثم أرانا مطلع الشمس ومغربها في
(٤)
أسرع من اللمح).
(۱) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز (أن تمسك السماء) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وانكسفت).
(۳) مدينة المعاجز ج ۵ ص ٢١٥ ، دلائل الإمامة ٢٤٩ ، نوادر المعجزات ١٣٨
(٤) مدينة المعاجز ج ۵ ص ٢١٤ ، دلائل الإمامة ٢٤٩ ، نوادر المعجزات ۱٣٧