صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 107 من 410

[صفحة 107]

الحسن الأسدي قال : فخررت الله عز وجل ساجدا شاكرا لما من به علي
وعرفت أنه خليفة الله حقا لأنه لم يقف على هذا أحد غيري فأضفت إلى
ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما من الله علي بهذا الأمر".
لا يجوز التصرف بمال قصد به الإمام إلا بما يرضيه
الحادي والثمانون الخرائج قال : (روي أن أبا محمد الدعلجي كان له
ولدان وكان من خيار أصحابنا وكان قد سمع الأحاديث وكان أحد
ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن كان يغسل الأموات
وولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام ودفع إلى أبي محمد
حجة يحج بها عن صاحب الزمان وكان ذلك عادة الشيعة وقتئذ،
فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد وخرج إلى الحج، فلما عاد حكى
أنه كان واقفا بالموقف فرأى إلى جانبه شابا حسن الوجه أسمر اللون
بذؤابتين مقبلا على شأنه في الدعاء والابتهال والتضرع وحسن العمل
فلما قرب نفر الناس التفت إلي وقال: يا شيخ ما تستحي؟ قلت: من
أي شيء يا سيدي ؟ قال : يدفع إليك حجة عمن تعلم فتدفع منها إلى
فاسق يشرب الخمر يوشك أن تذهب عينك هذه، وأومأ إلى عيني وأنا
من ذلك إلى الآن على وجل ومخافة، وسمع أبو عبد الله محمد بن محمد
بن النعمان ذلك قال: فما مضى عليه أربعون يوما بعد مورده حتى خرج
في عينه التي أومأ إليها قرحة فذهبت).

(۱) دلائل الإمامة ٥١٩ ، مدينة المعاجز ج ۸ ص ۹۸ ، بحار الأنوار ج ٥١ ص ٣٠٠، فرج المهموم ٢٣٩.

(۲) الخرائج والجرائح ج ۱ ص ٤٧٩ ، بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٥٩ ، مدينة المعاجز ج ۸ ص ١٥٨، فرج المهموم ص ٢٥٦

التالي صفحة 107 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...