عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي أبا عبد الله الصادق علم هل
للمأمول المنتظر المهدي إليه التسليم من وقت يعلمه الناس؟.
قال : : حاشا الله أن يوقت له وقت أو يوقت له شيعتنا .
قال: قلت يا مولاي ولم ذلك؟.
قال: لأنه هو الساعة التي قال الله تعالى فيها يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ
أَيَّانَ مُرْساها وقوله : ﴿ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيها لِوَقْتِهَا إِلَّا
هُوَ ثَقُلَتْ في السَّماواتِ وَالأَرْضَ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ
حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) وقوله
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ولم يقل أحد دونه وقوله فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا
السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ ﴾
وقوله اقْتَرَبَت السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ وقوله لَعَلَّ السَّاعَةَ
قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها
وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ .
قلت : يا مولاي ما معنى يُمارُونَ ﴾ ؟
قال : : يقولون متى ولد ؟ ومن رآه ؟ وأين هو ؟ وأين يكون ؟ ومتى
يظهر ؟ كل ذلك استعجالا لأمر الله وشكا في قضائه وقدرته أولئك
الذين خسروا أنفسهم في الدنيا والآخرة وإن للكافرين لشر مآب .
قال المفضل : يا مولاي فلا يوقت له وقت ؟ .
قال: يا مفضل لا توقت، فمن وقت لمهدينا وقتا فقد شارك الله