صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 169 من 410

[صفحة 169]

إلى صدره ويقف بين يديه فيقول : يا سيدي أنا بشير أمرني ملك من
الملائكة أن ألحق بك وأبشرك بهلاك سرايا السفياني بالبيداء، فيقول له
القائم ( ما قصتك وقصة أخيك نذير ؟) فيقول الرجل: كنت وأخي
نذيرا في جيش السفياني فأخربنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء، وأخربنا
الزوراء وتركناها جماء وأخربنا الكوفة وأخربنا المدينة، وراثت بغالنا
في مسجد رسول الله له وخرجنا منها وعددنا زهخاء ثلاثمائة ألف
رجل نريد مكة لإخراب البيت وقتل أهله، فلما صرنا بالبيداء عرسنا
بها فصاح بنا صائح : يا بيداء أبيدي القوم الظالمين، فانفجرت الأرض
فابتلعت كل الجيش فو الله ما بقي على الأرض عقال ناقة فما سواه غيري
وغير أخي فإذا نحن بملك قد صرف وجهنا إلى ورائنا كما ترى وقال
لأخي ( ويلك يا نذير امض إلى الملعون السفياني بدمشق وأنذره بظهور
وأن الله قد أهلك جيشه بالبيداء) وقال لي (يا بشير
محمد مهدي آل محمد
صلى الله
إلحق بالمهدي بمكة فبشره بهلاك القوم الظالمين وتب على يده فإنه يقبل
توبتك) فيمر القائم يده على وجهه فيرده سويا كما كان فيبايعه معهم
ويكون معه.
قال المفضل : يا سيدي وتظهر الملائكة والجن للناس؟.
خاصته
قال: إي والله يا مفضل ويخالطونهم كما يكون الرجل مع
وأهل بيته.
قلت يا سيدي ويسيرون معه؟ .

التالي صفحة 169 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...