صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 22 من 410

[صفحة 22]

يا سيدي ومن هم، قال: قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون
ما حقه وفضله، ثم سكت الله عني ساعة ثم قال: وجئت تسأله عن
مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشية الله فإذا شاء شئنا والله يقول
ہو
وما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ ، ثم رجع الستر إلى حالته فلم أستطع
كشفه، فنظر إلي أبو محمد السلام متبسما فقال: يا كامل ما جلوسك وقد
أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي، فقمت وخرجت ولم أعاينه بعد ذلك

(۱)

قال أبو نعيم فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث فحدثني به) .
الجمل وما عليه يرتفع إلى السماء بإيماء الإمام عليه السلام
السادس والخمسون وفيه وأخبرني أحمد بن عبدون المعروف بابن
الحاشر، عن أبي الحسن محمد بن علي الشجاعي الكاتب، عن أبي عبد
الله محمد بن إبراهيم النعماني، عن يوسف بن أحمد الجعفري، قال:
(حججت سنة ست وثلاثمائة وجاورت بمكة تلك السنة وما بعدها
إلى سنة تسع وثلاثمائة ثم خرجت عنها منصرفا إلى الشام فبينا أنا في
بعض الطريق وقد فاتتني صلاة الفجر فنزلت من المحمل وتهيأت
للصلاة فرأيت أربعة نفر في محمل فوقفت أعجب منهم فقال : أحدهم
مم تعجب تركت صلاتك وخالفت مذهبك، فقلت للذي يخاطبني:
وما علمك بمذهبي، فقال: تحب أن ترى صاحب زمانك، قلت: نعم،

(١) غيبة الطوسي ٢٤٦ ، مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٢٤٣ ، الخرائج والجرائح ج ١ ص ٤٥٨ ، مدينة المعاجز ج ٨ ص ٤٣، بحار الأنوار

ج ٢٥ ص ٣٣٦ ، الأنوار البهية ص ٣٤٨ ، كشف الغمة ج ۳ ص ۳۰۲.

التالي صفحة 22 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...