صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 199 من 410

[صفحة 199]

الأئمة : من لم يثبت إمامتنا ويحقق متعتنا ويقل برجعتنا فليس منا
وما سمعوا الله عز وجل يقول وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ
الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).
قال المفضل : يا مولاي فما العذاب الأدنى وما العذاب الأكبر ؟ .
قال الصادق : العذاب الأدنى عذاب الرجعة والعذاب الأكبر
عذاب يوم القيامة الذي تبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات
وبرزوا الله الواحد القهار.
قال المفضل : فإمامتكم واجبة عند شيعتكم ونحن نعلم أنكم اختيار
الله في قوله نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشَاءُ وقوله اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ
رسالته وقوله إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران
على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم.
قال الصادق : يا مفضل فأين نحن في هذه الآية ؟ .
قال المفضل : قول الله تعالى ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وَ هَذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) وقوله ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ ) ( إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) وقول إبراهيم ﴿ وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ
سور
الأصنام ) وقد علمت أن رسول الله ﷺ وأمير المؤمنين ما عبدا
صنما ولا وثنا ولا أشركا بالله طرفة عين، وقوله وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا

التالي صفحة 199 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...