صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 210 من 410

[صفحة 210]

قال الصادق : هذا الشرف من شيعتنا علينا ومن يكذب علينا
فليس منا، والله ما أرسل الله الرسول إلا بالحق ولا جاء إلا بالصدق
ولا يحكمون إلا عن الله ومن عند الله وبكتاب الله، فلا تتبعوا الهوى
فتضلوا ولا ترخصوا لأنفسكم فيحرم عليكم ما أحل الله لكم، والله
یا مفضل ما هو إلا دين الحق وما شرائطها إلا ما قدمت ذكره لك فذر
الغاوين تجحده نفسك عن هواها.
قال المفضل قلت: ثم ماذا يا سيدي ؟ .
قال مولاي الصادق : ثم يقوم سيد العابدين علي بن الحسين وأبي
الباقر فيشكوان إلى جدهما رسول الله ما نالهما من بني أمية وما
روعا به من القتل.
ثم أقوم أنا وأشكو إلى جدي رسول الله ما جرى من طاغية الأمة الملقب
بالمنصور لعنه الله حيث أفضت الخلافة فإنه عرضني على الموت والقتل
ولقد دخلت عليه وقد رحلني عن المدينة إلى دار ملكه بالكوفة مغسلا
مكفنا محنطاً مراراً فأراه الله من قدرته ما روعه عني ومنعه من قتلي.
قال: الحسين بن حمدان الله وقد تقدم في هذا الكتاب شرح ما فعل
المنصور لعنه الله بالصادق علم .
ثم يقوم ابني موسى فيشكو إلى جده رسول الله ﷺ ما لقيه من
صلى الله عليه وآله
الطاغية هارون المسمى بالرشيد وتسييره من المدينة على طريق البصرة

التالي صفحة 210 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...