عبد الله بن الزبير فوقف به فقال له : يا بن الزبير سل أمك أسماء بنت أبي
بكر فإنها تخبرك أن أباك عوسجة الأسدي استمتع بها ببردتين يمانيتين
فحملت بك منه وأنت أول مولود ولد في الإسلام من متعة وقد قال
النبي
ولد المتعة حرام.
صلى الله عليه وآله
والهوسة
فقال الصادق : يا مفضل لقد صدق عبد الله بن العباس في قوله
لعبد الله بن الزبير .
قال المفضل: قلت يا مولاي وقد روى بعض شيعتكم أنكم قلتم إن
حدود المتعة أشهر من دابة البيطار، وإنكم قلتم لأهل المدينة هبوا لنا
المتمتع بالمدينة وتمتعوا حيث شئتم من الأرض.
قال الصادق : إنما قلنا ذلك لأنا خفنا عليهم من شيعة ابن
الخطاب أن يضربوا جنوبهم بالسياط فأحرزناها بأشباههما بالمدينة.
قال المفضل: وروت شيعتكم عنكم أن محمد بن سنان الأسدي تمتع
بامرأة فلما دنى لوطئها وجد في أحشائها تركلا فرفع نفسه عنها وقام
ملقا ودخل على جدك علي بن الحسين فقال له: يا مولاي وسيدي
إني تمتعت بامرأة فكان من قصتي وقصتها كيت وكيت وإني قلت لها
ما هذا التركل فجعلت رجلها في صدري ودفعتني عنها وقالت لي: ما
أنت بأديب ولا بعالم أما سمعت الله يقول يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْتَلُوا
عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ؟ .