لعنه الله ومات علي بن محمد.
ويقوم الحسن بن علي الحادي عشر من الأئمة فيشكو إلى جده
رسول الله ما لقيه من المعتز وهو الزبير بن أبي جعفر المتوكل ومن
وآله وسلمه
أحمد بن قبنان وهو المعتمد إلى أن مات الحسن.
ويقوم الخامس ولد السابع وهو المهدي سمي جده رسول الله
وكنيته أبو القاسم بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى
الله
وآله وسا و
بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الله وعليه
قميص رسول الله ﷺ مضرجاً بدم رسول الله يوم شج جبينه وكسرت
رباعيته والملائكة تحفه حتى يقف بين يدي جده رسول الله ﷺ ويقول:
صلى المعملية
وآله وسلملة
يا جداه نصصت علي ودللت ونسبتني وسميتني وكنيتني فجحدتني
الأمة وتمردت وقالت ما ولد ولا كان وأين هو ومتى كان وأين يكون
وقد مات أبوه ولم يعقب ولو كان صحيحاً ما أخره الله إلى هذا الوقت،
فصبرت محتسبا وقد أذن الله لي فيها بأمره يا جداه، فيقول رسول الله
: الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث
الله
صلى
نشاء فنعم أجر العاملين ويقول قد جاء نصر الله والفتح وحق قول الله
تعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ويقرأ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ
سو
اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً