صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 217 من 410

[صفحة 217]

ولأكسونها اثني عشر ألف صديق من شيعتي مكتوب على تلك البيض
أسماؤهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، ولأسيرن إلى الديلم
فأصعده وأسهل طريقه وأقطع شجره، ولآتين بلقاء الهند وبيضاء
الصين التي كلتا جواريها حور العين ، ولآتين مصر ولأعقدن على نيلها
جسرا ولأنصبن في مسجدها منبرا ولأخطبن، طوبى لمن عرفني فيها ولم
يشك في والويل والنار والعويل والثبور لمن جهل أو تجاهل أو نسي أو
تناسى أو أنكر أو تناكر ، ولآتين جابلقا وجابلصا ولأنصبن رحا الحرب
ولأطحنن العالم بها طحن الرحى البر، ولآتين كورا ولأسبكن الخلق
فيها سبك خالص التبر وحرق اللجين ولألتقطنهم من وجه الأرض
وشواهق الجبال وبطون الأودية والمزارات وأطباق الثرى التقاط
الديك سمين الحب من يابسه وأجفه، ولأقتلن الروم والصقالبة والقبط
والغراز والحبش والكرك والترك والخزر والزط والكوم والسند والهند
والخوارزم والأعجام والطماطم والأرمن والقلف والهيج والفيلق
والأعابير والأغابير والبقر والقردة والخنازير وعبدة الطاغوت والشراة
والناصبة والمرجئة والتبرية والجهمية والمقصرة والمرتفعة.
قال المفضل قلت للصادق : يا مولاي من المقصرة والمرتفعة؟.
قال: يا مفضل المقصرة الذين هداهم الله إلى فضل علمنا وأفضينا
إليهم لسرنا فشكوا فينا وأنكروا فضلنا وقالوا لم يكن الله ليعطيهم

التالي صفحة 217 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...