قال المفضل : قلت ماذا الاستثناء لهم يا سيدي بالمشية؟ .
قال : دل بذلك على انقضائهما إذا شاء.
قال المفضل : قلت يا مولاي ثم ماذا بعد ذلك ؟
قال: ملك لا ينفد وحكم لا يبطل وأمر لا يردّ واختياره ومشيته
وإرادته التي لا يعلمها إلا هو، ثم القيامة وما وصفه الله في كتابه عز
ذكره، انتهى .
واعلم أن هذا الحديث رواه أيضاً صاحب كتاب أنيس السمراء
على ما صرح به الشيخ الأوحد الأمجد شيخ المتألهين مولانا الشيخ أحمد
ابن زين الدين الإحسائي الله في شرح الجامعة في شرح قول الهادي
السلام (وحزبه) واستشهد بكثير من فقراته في كثير من كتبه من الشرح
المذكور وكتابه الفوائد وشرحه وغيرها من مسفوراته منها :
في شرح قوله ( وخيرته) فإنه قال عند شرحه بعد كلام طويل: وإلى
هذا المعنى أشار الصادق في حديث طويل رواه المفضل بن عمر عنه
حين ذكر ما خصهم الله تعالى به قال له المفضل: هل بذلك شاهد من
کتاب الله ؟ قال : نعم يا مفضل قوله تعالى وله ما في السماوات والأرض
ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته . ثم ساق الحديث إلى قوله (فنحن
الذين كنا عنده ولا كون قبلنا ولا حدوث سماء ولا أرض ولا ملك ولا
نبي ولا رسول)، هي.
ومنها عند شرح قوله ( والحق معكم وفيكم.. إلخ) فإنه قال في