أكثرها ألسنة الموافق والمخالف على مر الدهور والأزمنة لكان لهم كفاية
فيه إلى يوم القيامة .
كتاب الأربعين لأسعد بن إبراهيم بن سعد الأربلي أو الأردبيلي وهو
أيضا من العامة وكتابه هذا مشتمل على أخبار لطيفة كلها في فضائل
أمير المؤمنين و أهل بيته .
كتاب الرواشح السماوية للسيد السند النحرير الجامع للعلوم العقلية
والنقلية الأمير محمد باقر بن محمد الداماد وهو شرح منه على الكافي
ولكن لم يخرج منه إلا المقدمات المذكورة فيه، وهو كتاب مشتمل على
فوائد شريفة وزوائد لطيفة ولكنه الله قدم مبانيه بميسم تعقيدات لا
تعلم أمديح أم هجاء، وألبس معانيه نسائج تلفيقات ليس تدرى أجبة
أم قباء، أتى بألفاظ مستتنفرة يكاد يستنكر وضعها أهل اللسان، و أبدع
عبارات مستنكرة لم يطمثهن إنس قبله ولا جان، كما هو دأبه في جميع ما
أنشأه من التأليف في المعقول و المنقول، وأنت تعلم أنه أمر قذر، قد نزه
الله ورسله وأولياؤه كلماتهم عن مثله ، ولو أنه كان أمرا مستحسنا لكانوا
هم أولى بذلك وأقدر، وبالجملة هو في المباحث العلمية أمر مرغوب
عنه وليت شعري ما الذي بعثه على ذلك.
کتاب شرح الدراية لتاج الملة والدين زين الدين بن علي بن أحمد
الشامي العاملي المعروف بالشهيد الثاني قدس الله لطيف سره وهو من
التأليفات المليحة الحسنة .