من الناس، ولقد وقفت على نسخة الأصل من مقدمات هذا الكتاب
في المشهد الغروي ومن أصل التفسير على شيء من تفسير سورة البقرة،
وما أدري أهو الذي خرج فقط من قلم المصنف أم له بقية لم أظفر بها،
وقد استنسخت ما ظفرت به من ذلك في البلدة المذكورة وهو يزيد على
ثلاثين ألف بيت، وحال المصنف مذكور في اللؤلؤ مع سائر مصنفاته
سوى هذا التفسير، والظاهر أنه لم يقف عليه .
کتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للشيخ الأجل الأوحد معلم
البشر ومجدد رأس المائة الثانية عشر الناموس الإلهي الكبريائي شيخ
المتألهين أحمد بن زين الدين الهجري الإحسائي أنار الله برهانه ورفع في
موقف القدس شأنه، واشتهار الكتاب يغني عن وصفه هذا مع قصور
لسان البيان عن نعت صفته كما هي، لاشتماله من غوامض الحقائق
الإلهية بما لم يجر على الخواطر ولا سطر في بطون الدفاتر ، فدع عنك بحرا
ضل فيه السوابح، وهذا الكتاب منقسم على أربعة مجلدات حصل
عندنا من الأول نسخة الأصل بخط مصنفه
كتاب الكشكول له أيضا وهو على وضع عجيب غير أن ما وصل
إلينا منه لم يتم على ما أراد وما أدري هل له نسخة تامة أم لا .
كتاب العصمة والرجعة له أيضا، وهو كتاب شريف لم يصنف
في بيان المسألتين مثله مع الإشارة إلى حل إشكالات جميع الآيات
والأخبار الواردة في المعنيين، وله كتب أخر ما بين مطول ومختصر