تزيد على مائة كتاب كلها حاضرة عندنا وعدة منها بخطه الشريف،
ولكن حيث إنها مما لم يذكر فيها كثير أخبار إلا على سبيل الاستشهاد
في بعض المواضع لم ندخلها في التعداد ولا نقلنا عنها شيئا إلا حديثا
واحدا عن المسائل القطيفية له أعلى الله مقامه، ولأن كثيرا من الأصول
المأخوذة عنها أخبار تلك الكتب كانت موجودة عندنا وهذا هو العذر
بعينه في تركنا لذكر مصنفات السيد الأجل الأفخم سند الأعلام
الأفاخم وحجة الأكابر والأعاظم مولانا السيد كاظم أعظم تلاميذ
الشيخ الأجل المذكور قدس الله روحهما ونور ضريحهما .
كتاب نهج المحجة في إثبات الإمامة للشيخ الأعظم والطود الأفخم
بقية الأوائل ومجمع فنون العلوم والفضائل علي نقي بن أحمد بن زين
الدين الإحسائي المذكور أعلى الله مقامهما ورفع في الخلد أعلامهما، كان
من أعظم تلاميذ أبيه جامعا لجل العلوم العقلية والنقلية حائزا
للكمالات الصورية والمعنوية، حاملا للأسرار وحافظا للأخبار حتى
سمعت جماعة ينقلون عنه أنه كان يقول ( أحفظ إثني عشر ألف حديث
بأسانيدها ) ، وله في كل من علمي المعقول والمنقول مصنفات أنيقة
متقنة تشهد لصاحبها بالغوص في تيار علم لا يساحل والبلوغ إلى ذروة
فضل لا يحاول منها كتابه هذا المذكور الذي حوى من التحقيقات
الرائقة ما لم يحوه كتاب
کتاب مشتركات الرجال للشيخ المتأخر المتتبع الماهر الشيخ محمد
أمين الكاظمي الله وعندنا منه نسخة صححها المصنف بيده .