الصدوق عن محمد بن القاسم الاسترآبادي المفسر عن أبي يعقوب
يوسف بن محمد بن زياد وأبي الحسن علي بن محمد بن سيار عن الإمام
السلام قال المجلسي في البحار
وكتاب تفسير الإمام السلام من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق
عليه وأخذ منه وإن طعن فيه بعض المحدثين ولكن الصدوق
أعرف وأقرب عهدا ممن طعن فيه و قد روى عنه أكثر العلماء من غير
(۱)
غمز فيه) . هي .
أقول: الظاهر أن المراد من هذا البعض أحمد بن الحسين الغضائري
حيث قال في ترجمة محمد بن القاسم المفسر المذكور على ما نقل عنه ما
هذا لفظه (محمد بن القاسم وقيل ابن أبي القاسم المفسر الاسترآبادي
روى عنه أبو جعفر ابن بابویه ضعیف کذاب، روى عنه تفسيرا يرويه
عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد والآخر علي
بن محمد بن بشار عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث والتفسير موضوع
عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير)". هي .
وأقول: قد عرفت في مقدمات هذا الكتاب حال تضعيفات ابن
الغضائري وأنها عند المحققين مردودة مطروحة، ونقول هنا بالخصوص
ناهيك في الدلالة على ضعف أقوال هذا الرجل وكونه مجاز في القول
بغير تأمل وقوعه في نقل واحد مختصر في عدة أغلاط فاحشة :
(۱) بحار الأنوار ج ۱ ص ۲۸.
(۲) رجال ابن الغضائري ٢٥ ، رجال العلامة الحلي ٦٠.