صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 297 من 410

[صفحة 297]

أحدها : قوله نسب الراوي ابن بشار بالموحدة ثم الشين الأعجمية،
وفي بعض النقول بالمثناة التحتانية ثم السين المهملة والحال أنه ابن سيار
بتقديم السين المهملة على المثناة التحتانية بالاتفاق في جميع المواضع وفي
سند التفسير نفسه .
ثانيها : رفع السند إلى أبويهما مع أنهما هما الراويان عن الإمام بغير
واسطة.
ثالثها : جعل المروي عنه أبا الحسن الثالث وهو أبو محمد العسكري
لام لا أبو الحسن الذي هو الهادي ، ثم إن ذكر سهل الديباجي
وأبيه هنا مما لا يعرف له ربط بالمقام، فإن كان مراده بذلك كونهما
داخلين في سلسلة هذا السند كما فهمه بعض المشايخ فهو غلط رابع
لتأخر طبقة سهل عن الصدوق
ولنرجع إلى أصل المطلوب فنقول : أما وصف محمد بن القاسم
بالضعف والكذب فالصدوق أعرف بحال الرجل منه للقائه إياه
وروايته عنه وقد ملأ كتبه من الرواية عنه مشفعا له كلما ذكره بالرحلة
والوسيلة، وأما وصف الرجلين بالمجهولية فيكفي في كونهما معروفين
رواية من هذا حاله عند الصدوق عنهما واعتماده على روايتهما ووصفه
لهما بأنهما كانا من الشيعة الإمامية كما في سند التفسير وليس من شرط
معروفية الرجل كونه معروفا عند خصوص ابن الغضائري لا محالة،
وأما حكمه بموضوعية الكتاب على سبيل الجزم فإن كان مأخذه

التالي صفحة 297 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...