أقول: عباد بن يعقوب هو الرواجني الذي قال الشيخ في الفهرس
أنه عامي المذهب له كتاب أخبار المهدي وكتاب المعرفة في معرفة
الصحابة ثم ذكر سنده إليهما ولكن جماعة من شيوخ العامة صرحوا
بكونه شيعيا، فمن مختصر الذهبي : شيعي وثقة أبو حاتم، وعن تقريب
ابن حجر : صدوق رافضي، وعن جامع الأصول : كان أبو بكر محمد
ابن إسحاق بن خزيمة يقول : حدثني الصدوق في روايته المتهم في دينه
عباد بن يعقوب، وعن السمعاني في الأنساب كان رافضيا داعية إلى
الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو
الذي روى عن شريك عن عاصم عن عبدالله قال : قال النبي ﷺ :
صلى الله عليه وآله
(إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ، ويروي حديث أبي بكر أنه قال
(لا يفعل خالد ما أمرته، وهذه النقول تعطي التباس الأمر على الشيخ
في ذلك من جهة اختلاط الرجل بالعامة ورواية مشايخهم عنه كما
احتمله المحقق البهبهاني أيضا، ثم إن الروايتين اللتين ذكرهما السمعاني
عنه كلتاهما موجودتان في كتاب أبي سعيد الذي ذكرناه ولكن لا بالسند
الذي ذكره وإنما صورة سند الأولى عباد أبو سعيد عن حماد بن عيسى
العبسي عن بلال بن يحيى عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله
إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان على المنبر فاضربوه بالسيف و إذا
صلى المعملية
رأيتم الحكم بن أبي العاص و لو تحت أستار الكعبة فاقتلوه)
ونفاه رسول الله الله إلى الدهلك أرض من أرض الحبشة فلما ولي