أبو بكر كلموه فيه فأبى أن يأذن له، قال فلما ولي عمر كلموه فيه فقال
نفاه رسول الله وأبو بكر وأنا أذن له فلم يأذن له، فلما ولي عثمان قال
عمر وشيخ من المسلمين فأذن له وأجازه بمائة ألف درهم من بيت مال
المسلمين . هي . ويمكن أن يكون ما ذكر أيضا سندا آخرا له وعلى
هذا فيقوى ما نقله النجاشي من اتحاد الرجلين ولا بعد فيه وإنما البعد
في نسبة أبي سمينة إلى التدليس في ذلك فإنه إذا كان هذا حال الرجل
في التشيع و الوثاقة حتى عند الأعداء فليت شعري أي داع حينئذ إلى
التدليس وهو لا يكون إلا لترويج الكاسد مع أن دعوى الاتحاد رأسا
مجرد قول لا شاهد له ظاهرا سوى ما أشرنا إليه وهو أيضا كما ترى
أصل درست بن أبي منصور الواسطي وهو من أصحاب أبي عبدالله
وأبي إبراهيم والنسخة التي وصلت إلينا منه سقط من صدرها شيء .
أصل زيد الزراد بالزاء المعجمة ثم المهملة المشددة ثم الألف والدال
المهملة وهو من أصحاب أبي عبد الله السلام كوفي
أصل زيد النرسي بالنون وهو أيضا من أصحاب أبي عبدالله السلام
أصل عاصم بن حميد الحناة بالمهملة ثم النون أبو الفضل الحنفي
الكوفي الثقة العين الصدوق من أصحاب أبي عبدالله السلام
أصل جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي بالحاء المهملة والضاد
المعجمة يروي عن حميد بن شعيب السبي الهمداني الكوفي من أصحاب
أبي عبد الله السلام