في الدرجة القصوى من الاعتبار وقد يعبر عن كتابه هذا بجامع الزيارات
أيضا .
كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت للشيخ الثقة العين محمد بن
العباس بن علي بن مروان بن الماهيار وهو من قدماء أصحابنا يروي عنه
التلعكبري، قال النجاشي في حق كتابه هذا: (قال جماعة من أصحابنا:
إنه كتاب لم يصنف في معناه مثله ، وقيل أنه ألف ورقة).
كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار للشيخ أبي علي محمد بن همام
بن سهيل البغدادي وهو من أعاظم قدماء أصحابنا المتفق على جلالة
شأنه وكان من أصحاب الغيبة الصغرى يروي عنه التلعكبري هارون
ابن موسى وأبو الفضل الشيباني وغيرهما، توفي أبو علي سنة ست
وثلاثين وثلاثمائة وانتخب هذا الكتاب أبو العباس أحمد النجاشي
صاحب كتاب الفهرس المعروف وسماه مختصر الأنوار ولعله هو الذي
كان عند المجلسي حيث قال: (إن عندنا منتخبا نت كتاب الأنوار هذا)،
وللصاحب إسماعيل بن عباد أيضا كتاب يسمى الأنوار في تاريخ
الأئمة الأطهار ذكره ابن طاووس في الباب الرابع والسبعين من كتاب
اليقين وكذا للعلامة، وكذا للشيخ أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد
الثاني أيضا كتاب يسمى الأنوار وقد نقل عنه المجلسي في السادس من
البحار حديث بدو خلق النبي وولادته، ورأيت منقولا عنه في بعض
(۱) رجال النجاشي ١٠٣٠.