یا رب سلم سلم و الرب يصعد إلى السماء ويقول جل جلاله آمين آمين
رب العالمين فلذلك لا تكاد ترى صريعا ولا كسيرا) . هي . وهذا كما
ترى ويمكن تأويله بمثل تأويل قوله تعالى وجاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا
صفا وما أشبه ذلك ولكن التحقيق مع ذلك أنه ليس على لحن
كلمات آل محمد الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ولا يشبه
كلامهم فهو مما يجب طرحه ولكنه لا يكون مع ذلك دليلا على كون
الكتاب موضوعا رأسا لاحتمال كونه وهما من الراوي أو تحريفا أو دسا
من بعض المجسمة والملاحدة في بعض نسخ الكتاب كما وقع مثل ذلك
في حديث النبي روى الصدوق في التوحيد بسنده عن إبراهيم بن
أبي محمود قال : قلت للرضا ل يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث
الذي يرويه الناس عن رسول الله الله أنه قال إن الله تبارك و تعالى
ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، فقال لا لعن الله المحرفين الكلم عن
مواضعه و الله ما قال رسول الله الله كذلك إنما قال إن الله تبارك
صلى الله
وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة
في أول الليل فيأمره فينادي هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب
عليه هل من مستغفر فأغفر له يا طالب الخير أقبل يا طالب الشر اقصر
فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من
ملكوت السماء حدثني بذلك أبي عن جدي عن آبائه عن رسول الله
(۱) الفجر ۲۲ .