حجة لخصمها دونها و هذا كاف لمن ألقى السمع و هو شهيد و إن هذا
لهو البلاء المبين و تذكرة للمتذكرين و لطف من الله تعالى للعالمين).
انتهى ما أردنا نقله عن هذا الشيخ الجليل وبانتهائه انتهى ما أردنا إيراده
في هذا الكتاب وقصدنا وضعه في هذا الخطاب المستطاب من بركات
ساداتنا الأطياب عليهم صلوات الله الملك الوهاب، اللهم صل على
حجتك وولي أمرك وصل على جده محمد رسولك السيد الأكبر وصل
على أبيه السيد القسور وحامل اللواء في المحشر وساقي أوليائه من نهر
الكوثر والأمير على سائر البشر الذي من آمن به فقد ظفر ومن لم يؤمن
به فقد خطر وكفر صلى الله عليه وعلى أخيه وعلى نجليهما الميامين الغرر
ما طلعت شمس وما أضاء قمر وعلى جدته الصديقة الكبرى فاطمة
الزهراء بنت محمد المصطفى وعلى من اصطفيت من آبائه البررة وصل
عليه صلاة لا غاية لعددها ولا نهاية لمددها واجعل اللهم صلواتنا
به مقبولة وذنوبنا به مغفورة ودعاءنا به مستجابا واجعل أرزاقنا به
مبسوطة وهمومنا به مكفية وحوائجنا به مقضية وكثر به قلتنا و اعزز به
ذلتنا واسقنا من حوض جده صلواتك عليه و آله بكأسه وبيده ریا رویا
هنيئا سائغا لا ظمأ بعده يا أرحم الراحمين.
ووقع الفراغ من تأليفه بيد مؤلفه العبد المذنب الضعيف محمد بن
محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي بن إبراهيم المدعو بالتقي
(1) المناقب ج ۱ ص ۸-۱۲ .