وفيه بسنده عن محمد بن زياد الأزدى عن موسى بن جعفر في
حديث إلى أن قال: (ذاك ابن سيدة الإماء يخفى على الناس ولادته ولا
يحل تسميته حتى يظهره عز وجل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت
جورا وظلما)".
وفيه عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني قال: (قلت لمحمد بن
علي بن موسى يا مولاي إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت
محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، فقال له :
ما منا إلا قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دين الله ولكن القائم الذي
يطهر الله عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأ الأرض
قسطا وعدلا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه
ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله ﷺ وكنيه).
وفيه بسنده عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله في حديث إلى أن قال :
(حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبي عبد
الله الكوفي عن سهل بن زياد الأدمي عن الحسن بن محبوب عن عبد
العزيز العبدي عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال : أبو عبد الله الصادق
من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان
كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا نبوته فقلت يا سيدي ومن
المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه
ولا يحل لكم تسميته)".
(۱) کمال الدین ج ۲ ص ٣٦٨ ، بحار الأنوار ج ٥١ ص ١٥٠ ، كفاية الأثر ٢٧٠
ارج
(۲) کمال الدین ج ۲ ص ۳۷۷ ، الاحتجاج ج ٢ ص ٤٤٩ ، منتخب الأنوار المضيئة ١٧٦
(۳) کمال الدین ج ۲ ص ۳۳۸ ، وسائل الشيعة ج ٣٣ ص ٢٤١ ، بحار الأنوار ج ٥١ ص ١٤٥ .