وإياهم سبيل الرشاد ويعصمنا وإياهم عن التعصب والعناد، انتهى ما
أردنا نقله من كلامه بلفظه وحيث أنه طلب منا جواب ما أشكل عليه
فلا بأس بالجواب عنه مختصرا فنقول وبالله التوفيق:
أما الجواب عن الاعتراض الأول فلا بد فيه من تقديم بعض ما ورد
في أخبار الشيعة من ذلك لينطق عليه الجواب ففي كمال الدين بسنده
عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله ﷺ قال: (صاحب هذا الأمر رجل لا
يسميه باسمه إلا رجل كافر).
وفيه بسنده عن الريان بن الصلت قال : ( سئل الرضا عن القائم علام
قال: لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه)".
وفيه بسنده عن جابر عن أبي جعفر قال: (سأل عمر أمير المؤمنين
عن المهدي قال : يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه؟ قال:
أما اسمه فلا إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه
(۳)
الله عز وجل وهو مما استودع الله عز وجل رسوله في علمه) .
وفيه بسنده عن أبي هاشم الجعفري قال:(سمعت أبا الحسن
العسكري يقول الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف
من بعد الخلف؟ قلت: ولم جعلني الله فداك؟ قال: لأنكم لا ترون
شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه، قلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا
(٤)
الحجة من آل محمد ) .
وآله وسلمه
(۱) کمال الدین ج ۲ ص ٦٤٨ ، بحار الأنوار ج ٥١ ص ٣٣
(۲) کمال الدين ج ٢ ص ٦٤٨
(۳) بحار الأنوار ج ٥١ ص ۳۳، کمال الدین ج ٢ ص ٦٤٨
( ٤ ) كمال الدين ج ٢ ص ٦٤٨