الأمر صلوات الله عليه وعليهم، فقال الوالي: مد يدك فأنا أشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الخليفة بعده بلا فصل أمير
المؤمنين علي ثم أقر بالأئمة إلى آخرهم الله وحسن إيمانه وأمر
بقتل الوزير واعتذر إلى أهل البحرين وأحسن إليهم وأكرمهم، قال:
وهذه القصة مشهورة عند أهل البحرين وقبر محمد بن عيسى عندهم
معروف يزوره الناس).
الإمام عليه السلام يشفي مريضا
السابع والسبعون عن كشف الغمة قال: (حدثني جماعة من ثقات
إخواني كان في بلاد الحلة شخص يقال له إسماعيل بن الحسن الهرقلي
من قرية يقال لها هرقل مات في زماني وما رأيته حكى لي ولده شمس
الدین قال: حكى لي والدي أنه خرج فيه وهو شاب على فخذه الأيسر
توثة مقدار قبضة الإنسان وكانت في كل ربيع تتشقق ويخرج منها دم
وقيح ويقطعه ألمها عن كثير من أشغاله وكان مقيما بهرقل، فحضر
إلى الحلة يوما ودخل إلى مجلس السعيد رضي الدين علي بن طاوس
وشكا إليه ما يجده وقال : أريد أن أداويها فأحضر له أطباء الحلة وأراهم
الموضع فقالوا هذه التوثة فوق العرق الأكحل وعلاجها خطر ومتى
قطعت خيف أن ينقطع العرق فيموت، فقال له السعيد رضي الدين
قدس الله روحه أنا متوجه إلى بغداد وربما كان أطباؤها أعرف وأحذق
من هؤلاء فاصحبني فأصعد معه وأحضر الأطباء فقالوا كما قال أولئك
(۱) بحار الأنوار ج ٥٢ ص ١٧٧