ضربة هائلة برأس الرجل من وقعة صفين
الثامن والسبعون غيبة البحار عن كتاب السلطان المفرج عن أهل
الإيمان للسيد علي بن عبد الحميد عن خط بعض أصحابنا الصالحين
ما صورته (عن محيي الدين الإربلي أنه حضر عند أبيه ومعه رجل
فنعس فوقعت عمامته عن رأسه فبدت في رأسه ضربة هائلة فسأله
عنها فقال له: هي من صفين، فقيل له : وكيف ذلك ووقعة صفين
قديمة؟ فقال: كنت مسافرا إلى مصر فصاحبني إنسان من غزة فلما كنا
في بعض الطريق تذاكرنا وقعة صفين فقال لي الرجل: لو كنت في أيام
صفين لرويت سيفي من علي وأصحابه، فقلت: لو كنت في أيام صفين
لرويت سيفي من معاوية وأصحابه وها أنا وأنت من أصحاب علي
ومعاوية، فاعتركنا عركة عظيمة واضطربنا فما أحسست بنفسي إلا
مرميا لما بي، فبينما أنا كذلك وإذا بإنسان يوقظني بطرف رمحه ففتحت
عيني فنزل إلي ومسح الضربة فتلاءمت فقال: البث هنا ثم غاب قليلا
وعاد معه رأس مخاصمي مقطوعا والدواب معه فقال لي: هذا رأس
عدوك وأنت نصرتنا فنصرناك ولينصرن الله من نصره، فقلت: من أنت
فقال : فلان بن فلان يعني صاحب الأمر ثم قال لي: وإذا سئلت عن
هذه الضربة فقل ضربتها في صفين".
بيت الحمد سراجه لا يطفأ
التاسع والسبعون عن غيبة النعماني قال: (أخبرنا عبد الواحد بن عبد
(۱) بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٧٥