الله قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن رباح قال : حدثنا محمد بن العباس بن
عيسى الحسيني عن الحسن بن علي البطائني عن أبيه عن المفضل قال:
سمعت أبا عبد الله الله يقول إن لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له بيت
الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ)".
الإمام يكتب لأبي عن مقدار الأموال وأصحابها
الثمانون عن دلائل الطبري قال: حدثني أبو المفضل محمد بن عبد
الله قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد المقرئ قال: حدثنا
أبو العباس محمد بن سابور قال: حدثني الحسن بن محمد بن حيوان
السراج قال: حدثني أحمد بن الدينوري السراج المكنى بأبي العباس
الملقب بأستارة قال: انصرفت من أردبيل إلى الدينور أريد الحج وذلك
بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي بسنة أو سنتين وكان الناس في
حيرة فاستبشروا أهل الدينور بموافاتي واجتمع الشيعة عندي فقالوا:
اجتمع عندنا ستة عشر ألف دينار من مال الموالي ونحتاج أن تحملها
معك وتسلمها بحيث يجب تسليمها ، قال فقلت: يا قوم هذه حيرة ولا
نعرف الباب في هذا الوقت قال فقالوا : إنما اخترناك لحمل هذا المال لما
نعرف من ثقتك وكرمك فاعمل على ألا تخرجه من يديك إلا بحجة
قال : فحمل إلي ذلك المال في صرر باسم رجل رجل فحملت ذلك المال
وخرجت فلما وافيت قرميسين كان أحمد بن الحسن مقيما بها فصرت
إليه مسلما فلما لقيني استبشر بي ثم أعطاني ألف دينار في كيس وتخوت
(۱) الغيبة للنعماني ۲۳۹، مدينة المعاجز ج ۸ ص ۳۹ ، بحار الأنوار ج ٥٢ ص ١٥٨