الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 124 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 124]
(عليه السلام): هيهات ليس إلى (من) ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة
عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا ما جئتنا به أن القرآن الذي
عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي (فـ) قال عمر : [ف]هل لإظهاره وقت
معلوم)) . فقال (علي) (عليه السلام) : نعم إذا قام القائم من ولدي. الخبر (2).
4
[27] کد - الاحتجاج عن عبد الله بن عبد الرحمن في خبر يتضمن طلبهم أمير المؤمنين
(عليه السلام) للبيعة، وفيه: فراسلهم علي (ع)) أن ليس إلى خروجي حيلة لأني في جمع
كتاب الله (تعالى) الذي قد نبذتموه وألهتكم الدنيا عنه، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتي ولا
أدع ردائي على عاتقي حتى أجمع القرآن. الخبر (9).
[28] كه - ثقة الإسلام عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن
أبي نجران، عن هاشم ) ، عن سالم بن (ابي) سلمة عن الصادق (عليه السلام) في خبر يأتي وفيه:
فإذا قام القائم (عليه السلام) قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي
(عليه السلام) (الى الناس) وقال: أخرجه علي (عليه السلام) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال
لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد (صلى الله عليه وآله) [و] قد جمعته من
(بين - خ) اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال أما والله
ما ترونه بعد يومكم هذا [أبدًا)، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه (5).
[29] ورواه الجليل محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين إلى آخره (6).
[30] كو - السيوطي في الإتقان، اخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق ابن
سيرين قال: قال علي (عليه السلام) لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله)[وسلم])
(1) في المتن تقديم وتاخير بهذه الكلمات .
228 - 225 2) الاحتجاج، ج 1، ص(
.105 3) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(4) في المصدر : ( عن عبد الرحمن بن أبي هاشم..)، وما نقله المحدث النوري هو عن كتاب بصائر الدرجات، ص 213. أما
السند في الكافي فهو عن عن عبد الرحمن بن أبي هاشم) وليس (عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن هاشم). فان عبد
الرحمان بن أبي نجران التميمي الكوفي واسم أبيه عمرو بن مسلم التميمي من أصحاب الرضا والجواد (عليهم السلام )
وهو ثقة، وهو مغاير له، بل أن عبد الرحمن بن أبي هاشم متحد مع عبد الرحمان بن محمد بن أبي هاشم البجلي، الثقة.
راجع كتاب الأبواب المعروف برجال الطوسي) للشيخ الطوسي، ص 360 ، ص 376 معجم رجال الحديث، السيد
الخوئي، ج 10، ص 325 وما بعدها وص 332 وما بعدها، والظاهر أن الأصح هو عبد الرحمن بن أبي هاشم، لأنه يروي
عن سالم بن سلمة .
633 5) الكافي، ج 2، ص(
213 6) بصائر الدرجات، ص(
التالي
صفحة 124 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...