الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 251 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 251]
إلا اليهود والنصارى (1).
[45] مه - وفيه عن شداد ابن أوس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم) قال:
ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من أهل الكتاب حذو القذة بالقذة(2). قال:
رواه أحمد (3) والطبراني (4).
[46] مو - وفيه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وسلم) أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل لتركبن طريقتهم (5) حذو القذة بالقذة حتى لا يكون
فيهم شيء إلا كان فيكم مثله، حتى إن القوم لتمر عليهم المرأة فيقوم إليها بعضهم فيجامعها
ثم يرجع إلى أصحابه يضحك أليهم (6) ويضحكون إليه). رواه الطبراني (8).
[47] مز - وفيه عن المستورد بن شداد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم])
قال: لا تترك هذه الأمة شيئا من سنن الأولين حتى تأتيه (9). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله
)10( ثقات
[48] مح - ابن الأثير في جامع الأصول كما حكى عنه غير واحد، من كتاب الترمذي،
عن ابن عمرو بن العاص : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ وسلم]) لما خرج إلى غزوة
حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط (1) يعلقون عليها أسلحتهم قالوا: يا رسول
الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال النبي (صلى الله عليه (واله) [وسلم)):
.186 1) المعجم الكبير، ج 6، ص(
(2) مجمع الزوائد، ج 7، ص 261 .
.125 3) مسند أحمد، ج 4، ص(
(4) المعجم الكبير، ج 7، ص 281.
(5) في المصدر : (طريقهم).
(6) في المصدر : (لهم).
261 7) مجمع الزوائد، ج 7، ص(
.39 8) المعجم الكبير، ج 10، ص(
.261 9) مجمع الزوائد، ج 7، ص(
(10) المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360هـ)، تحقيق: قسم التحقيق بدار الحرمين، دار الحرمين
للطباعة والنشر، د.ط، 1995م. ج
101 1، ص
(11) كل ما علق من شيء فهو نوط. وفي المثل : (عاط بغير أنواط)، أي يتناول وليس هناك شيء معلق. وهذا نحو قولهم:
كالحادي وليس له بعير)، والأنواط المعاليق. وذات أنواط : اسم شجرة بعينها.. والأنواط ما نوط على البعير إذا أوقر.
(راجع: الصحاح، الجوهري، ج 3، ص 1165). قال الحموي هي شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كل سنة
تعظيما لها فتعلق عليها أسلحتها وتذبح عندها، وكانت قريبة من مكة، وذكر انهم كانوا إذا أتوا يحجون يعلقون أرديتهم
عليها ويدخلون الحرم بغير أردية تعظيما للبيت، ولذلك سميت أنواط، يقال: ناط الشئ ينوطه نوطاً إذا علقه. (معجم
البلدان، ج 1، ص 273). وكانت تعبد من دون الله (راجع: مجمع الزوائد، 7 ، ص 24. المعجم الكبير للطبراني، 17، ص
التالي
صفحة 251 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...