الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 268 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 268]
وعن البغوي وابن عساكر، وغيرهما، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: سمى هارون
ابنيه شبرا وشبيرا، وإني سميت ابني الحسن والحسين بما ) سمی به هارون ابنیه (2).
وفي البصائر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت في علي (عليه السلام) سنة ألف
. )3( نبي
وفي علل الشرائع وغيره: إن ابن الكوا سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين
أكان نبيا أم ملكا ؟ [ وأخبرني ] عن قرنه أمن ذهب كان أم من فضة؟ فقال (ع) [له]: لم يكن
نبيا ولا ملكا، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضة... إلى أن قال (ع): وفيكم مثله (4).
وقد اشتهر في الحديث أنه ذو قرني هذه الأمة، وذكروا له وجوها ليس هنا محلها (5).
وعن ابن شهر آشوب في مناقبه عن تاريخ علي بن مجاهد مسندا عن النبي (صلى الله
(1) في المتن (كما)
(2) معجم الصحابة، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي (ت 317هـ)، دراسة وتحقيق: محمد الأمين بن
محمد احمد الحكني، مكتبة دار البيان للطباعة والنشر، الكويت، ط الأولى ، 2000م، ج 2، ص 8. تاريخ مدينة دمشق، ج
14، ص 119. الجامع الصغير، ج 2، ص 54 كنز العمال، ج 12، ص 117. وغيرها.
(3) بصائر الدرجات، ص 134
.740 4) علل الشرائع، ج 1، ص 40. الغارات، ج 2، ص(
(5) قال المجلسي في البحار، ج 39 ، ص 40 - 41 بيان قوله: (وفيكم مثله يعني نفسه (عليه السلام) وقد اشتهر في الحديث
أنه ذو قرني هذه الأمة، وفيه وجوه:
أحدها أنه عاش قرنين قرنا مع الرسول (صلى الله عليه وآله) وقرنا بعده، وهذا الخبر لا يحتمله لان الغيبة لم تتوسط بين
هذين القرنين ولم يضرب (عليه السلام) بقرنه عندئذ).
وثانيها: أنه يشبهه في كونه عبدا صالحا مؤيدا ملهما بإلهام الله تعالى، مطاعا للخلق بإذنه تعالى، مع كونه غير نبي، وعليه
تدل الأخبار الكثيرة التي أوردناها في كتاب الإمامة في باب مفرد.
وثالثها: أنه يشبهه في أنه ضرب على قرنيه.
ورابعها : أنه صاحب القوتين العظيمتين في الدنيا والدين.
وخامسها: أنه يشبهه في أنه دعاهم فضربوه على قرنه، وسيرجع إلى الدنيا وينقاد له شرق الأرض وغربها.
وسادسها: أنه خلق الله تعالى له طرفي الأرض شرقها وغربها، وسيملكهما إياه وخلق له طرفي الجنة، فهو قسيمها. وقال
الجزري في النهاية : فيه أنه قال لعلي ( عليه السلام) إن لك بيتا في الجنة وإنك ذو قرنيها . أي طرفي الجنة وجانبيها، قال أبو
عبيد: وأنا أحسب أنه أراد ذو قرني الأمة، فأضمر، وقيل: أراد الحسن والحسين (عليهما السلام) وأرضاهما. ومنه حديث
علي (عليه السلام) وذكر قصة ذي القرنين ثم قال: (وفيكم مثله فيرى أنه إنما على نفسه، لأنه ضرب على رأسه ضربتين:
إحداهما يوم الخندق والأخرى ضربة ابن ملجم لعنه الله انتهى.
وفي مرآة العقول، ج 3، شرح ص 159، رجح المجلسي الوجه الخامس، قال والذي يظهر من الخبر السابق أن التشبيه
باعتبار الضربتين والرجوع إلى الدنيا واستيلائه على شرق الأرض وغربها.
وقال عبد العظيم المنذري ( من السنة) (ت) (656هـ)، قال: قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي وإنك ذو قرنيها، أي ذو قرني
هذه الأمة وذاك لأنه كان له شجتان في قرني رأسه إحداهما من ابن ملجم لعنه الله والأخرى من عمرو بن ود. وقيل معناه
إنك ذو قرني الجنة أي ذو طرفيها ومليكها الممكن فيها الذي يسلك جميع نواحيها كما سلك الإسكندر جميع نواحي
الأرض شرقا وغربا فسمي ذا القرنين على أحد الأقوال وهذا قريب وقيل غير ذلك والله أعلم في كتابه الترغيب والترهيب
من الحديث الشريف، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 1988م. ج 3، ص 35 - (36). والى هذا الرأي ذهب
صاحب الرياض النضرة في مناقب العشرة أبي جعفر أحمد المحب الطبري (ت 694هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت
لبنان، د . ت. ج 3، ص 183 - 184 والعهود المحمدية، عبد الوهاب الشعراني (ت 973هـ)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى
البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط الثانية، 1973م. ص 749.
التالي
صفحة 268 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...