فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 272 من 867

[صفحة 272]

وفي تفسير محمد بن العباس (1) بإسناده عن الباقر (عليه السلام) انه قال لأبي إسحاق


السبيعي: يا أبا إسحاق، بنا يفك الله رقابكم، وبنا يحل الله رباق الذل من أعناقكم، وبنا يغفر


الله ذنوبكم، وبنا يفتح، وبنا يختم ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، ونحن سفينتكم


كسفينة نوح، ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل (2).


وفي حديث ولادة الحجة (عجل الله فرجه) عن حكيمة، أن أبا محمد (عليه السلام) قال:


إن مثلها (أي نرجس) مثل أم موسى (عليه السلام) لم يظهر بها الحبل ولم يعلم بها أحد إلى


وقت ولادتها، لان فرعون كان يشق بطون الحبالى في طلب موسى (عليه السلام)، وهذا


نظير موسى. الخبر وهو طويل (3) .


وفي رجال الكشي، عن الصادق (عليه السلام): إن صاحب هذا الأمر يعني القائم (عليه


السلام) فيه شبه من خمسة أنبياء (4).


وروى السيد الأجل علي ابن طاووس في كشف اليقين، بإسناده إلى علي (عليه السلام)


قال : لما خطب أبو بكر قام أبي بن كعب يوم [ الـجمعة وكان أول يوم من شهر رمضان،


فقال: يا معشر المهاجرين.. إلى أن قال: أو لستم تعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه


وآله) جمعنا قبل موته في بيت ابنته فاطمة فقال لنا: إن الله أوحى إلى موسى أن اتخذ أخا من


أهلك وأجعله نبيا، وأجعل أهله لك ولدًا وأطهرهم من الآفات، وأخلعهم (أخلصهم - خ) من


الذنوب. فأتخذ موسى هارون وولده وكانوا أئمة بني إسرائيل من بعده، والذين يحل لهم من


مساجدهم ما يحل لموسى، ألا وإن الله تعالى أوحى إلي أن اتخذ عليا أخا كموسى اتخذ


هارون أخا، واتخذ ولدا كما اتخذ موسى ولد هارون ولدًا فقد طهرتهم كما طهر [ت] ولد


هارون، ألا وأني ختمت بك النبيين فلا نبي بعدك فهم الأئمة ... كنت عند رسول الله (صلى


الله عليه وآله) يومًا (5) فألفيته يكلم رجلا أسمع كلامه ولا أرى وجهه. فقال فيما يخاطبه: يا


(1) هو محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار، أبو عبد الله البزاز المعروف بابن الحجام، قال النجاشي بعد ترجمته

بما ذكرنا : ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث، له كتاب المقنع في الفقه كتاب الدواجن، كتاب ما نزل من القرآن


في أهل البيت (عليهم السلام) وقال جماعة من أصحابنا، إنه كتاب لم يصنف في معناه مثله، وقيل: إنه ألف ورقه انتهى.


أقول: وكتابه هذا قد ظفر به ابن طاووس فروى بعض أحاديثه في بعض كتبه، منها ذلك الحديث، ثم ظفر به شرف الدين


الشولستاني فاخرج منه روايات في كتابه تأويل الآيات وملخصه كنز الفوائد.


(2) انظر: تفسير البرهان، ج 4، ص 550 تأويل الآيات، ج 2، ص 481.

427 3) كمال الدين، ص(


.774 4) رجال الكشي، ص(


التالي صفحة 272 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...