الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 271 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 271]
وعن ابن شهر آشوب في مناقبه عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام)، في خبر
طويل، في قوله تعالى (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ
أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ) الآية، (فقال:) إن قوم موسى لما شكوا إليه الجدب والعطش استسقوا موسى
(عليه السلام) فاستسقى لهم، فسمعت ما قال الله له، ومثل ذلك جاء المؤمنون إلى جدي
رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله تعرفنا من الأئمة بعدك؟ فقال (ص)..
وساق الحديث إلى قوله : فإنك إذا زوجت عليا من فاطمة خلفت منها أحد عشر إماما من
صلب علي، يكونون مع علي اثنا عشر إماما كلهم هداة لامتك يهتدون بهم، كل أمة بإمام
(1)
منهم ويعلمون كما علم قوم موسى شربهم ...
وفي حديث هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال : يا رسول الله حاجتي أن تأمر أمتك أن
لا يخالفوا أمر الوصي من بعدك فإني رأيت الأمم الماضية إنما هلكوا بتركها أمر الأوصياء (2).
وفي الخصال عن الصادق (عليه السلام): إن ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان)
هي الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين (عليهم السلام)، وفيها رفع عيسى بن مريم، وقبض
موسى (ع). الخبر (3).
وفي الإقبال عن كتاب النشر والطي (4) ، عن الرضا (عليه السلام)، في فضيلة يوم الغدير:
وما بعث الله نبيا إلا وكان يوم بعثه مثل يوم الغدير عنده، وعرف حرمته إذ نصب لامته وصيا
وخليفة من بعده في ذلك اليوم.
وفي الكافي عن الصادق (عليه السلام): إن الأنبياء (صلوات الله عليهم) كانت تأمر
الأوصياء [ب] اليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا. الخبر ).
(1) مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 243.
(2) الروضة في فضائل أمير المؤمنين (ع)، سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي ابن شاذان (ت 660هـ)، تحقيق: علي
الشكرجي، ط الأولى، 1423هـ. ص 220، وعنه البحار، ج 38، ص 55.
508 3) الخصال، ص(
(4) هذا الكتاب ينقل عنه ابن طاووس في الإقبال، والروايات التي ينقلها عنه مختصة بحديث الغدير كما صرح هو بذلك، قال في
مقدمة إقبال الأعمال ، ج 2، ص 11: (فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطي). ويظهر من ابن طاووس أن مؤلف
كتاب (النشر والطي) هو من أهل السنة، فقد قال في الإقبال ج 2، ص 240 (اعلم أن ما نذكر في هذا الفصل ما رواه أيضا مخالفو
الشيعة المعتمد عليهم في النقل. فمن ذلك ما رواه عنهم مصنف كتاب الخالص، المسمى بالنشر والطي، وجعله حجة ظاهرة
باتفاق العدو والولي، وحمل به نسخة إلى الملك شاه مازندران رستم بن علي لما حضرته بالري). لكن المجلسي في البحار
ج 37، ص 127، حينما نقل نص عبارة ابن طاووس السابقة لم يذكر أن كتاب النشر والطي هو الخالص). وقد اشتبه آغا بزرك
الطهراني في عنوان الكتاب وسماه (النشر والعلى) وقال عنه في الذريعة ، ج 24، ص 159 كتاب النشر والعلى) ينقل عنه ابن
طاووس في الإقبال حكاية يوم الغدير وذكر أن مؤلفه من المخالفين، كتب منه نسخة وأرسلها إلى شاه مازندران رستم بن علي
لما حضر الري). وعلى هذا فإننا لا نعرف شيء عن الكتاب ولا عن اسم مؤلفه.
(5) إقبال الأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة، رضي الدين علي بن موسى جعفر بي طاووس (ت 664هـ)، تحقيق: جواد
القيومي الأصفهاني، مكتب الإعلام الإسلامي، قم، ط الأولى، 1315هـ. ص 262.
التالي
صفحة 271 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...