الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 287 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 287]
قال تعالى لأصحاب نبيه (ص): (أَمْ) تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ)
الآية). فسألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله ما سئل أصحاب موسى حين جاوز بهم
البحر إلى آخر ما مر قريب منه في الأمر الثاني عن جامع الأصول من قصة ذات الأنواط.
قال سبحانه لأصحاب نبيه (ص): (لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أَذَوْا مُوسَى)). فقال بعض أصحابه
أن محمدًا يفخذ نسائنا فوالله لو مات أتزوجن بعائشة (3) ، فانزل الله عز وجل: (وَمَا كَانَ لَكُمْ
أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ) (1) .
وكان موسى يدعو على فرعون وقومه ويؤمن هارون [ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ أَتَيْتَ فِرْعَوْنَ
وَمَلَاهُ زِينَةٌ وَأَمْوَالَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا الْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ
عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا
تَتَّبِعَانٌ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ]. فجعل الله سكرهم حجارة، وكان رسول الله (صلى الله
عليه وآله) إذا غمه وكربه شيء دعا عليا (عليه السلام) فيدعو هو ويؤمن علي (عليه السلام)
كموسى وهرون.
ولقد جمع الله عز وجل ليوسف في قميصه براهين ثلاثة، (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً
يَبْكُونَ) (6)، (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ))، ويـ ، ويوم قذفته امرأة العزيز بالزور (وَشَهِدَ شَاهِدٌ
مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ .. ) الآية)، ويوم أرسل إخوته إلى أبيه فقال: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا
فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِير)). كذلك جمع الله (عز وجل) في أخيه علي (صلوات
الله عليهما براهيناً كثيرة، أقامه الله عز وجل يوم الأحزاب مقام عصى موسى وَكَفَى اللَّهُ
(1) سورة البقرة، الآية: 108 .
(2) سورة الأحزاب، الآية: 69.
(3) لم يرد هكذا نص في المصادر الإسلامية، وإنما الذي ذكرته المصادر أن طلحة بن عبيد الله، قال: لئن قبض رسول الله
(ص) لأنكحن عائشة بنت أبي بكر . وقيل : إن رجلين قالا: أينكح محمد نساءنا، ولا تنكح نساءه، والله لئن مات لنكحنا
نساءه وكان أحدهما يريد عائشة، والآخر يريد أم سلمة. (راجع تفسير مجمع البيان، ج 8، ص 174. تفسير الرازي، ج
25، ص 225). وروي أن طلحة قال: إن مات محمد لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا (شرح
نهج البلاغة، المعتزلي، ج 9، ص 56). و ولنجولن بين خلاخيل نسائه كما جال بين خلاخيل نسائنا (شرح نهج البلاغة،
.)323( المعتزلي، ج 9، ص
(4) سورة الأحزاب، الآية: 53.
(5) سورة يونس، الآيات: 88 - 89
16 :6) الآية( سورة يوسف،
. 18 :7) سورة يوسف، الآية(
(8) انظر : سورة يوسف، الآيات : 26 - 28
(9) سورة يوسف، الآية : 93 وكلمة يوم في المتن تكررت أربع مرات إلا أن الأيام ثلاثة.
التالي
صفحة 287 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...