الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 308 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 308]
وَلَقَدْ أَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ)
(1)، كما سمى القرآن بها في قوله تعالى: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ)، وفي قوله: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي
الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ))، كما سمى القرآن بهما في قوله: ([إِنَّ] الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ) ()،
وفي قوله: (أَوْنَزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا))، وفي قوله : (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ )).
(6)
وفي الكافي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أعطيت السور الطوال مكان التوراة،
وأعطيت المئين (8) مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني (9) مكان الزبور، وفضلت بالمفصل (10).
وفيه عن الصادق (عليه السلام) قال: إن القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن (11).
وفيه عنه (ع): إن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران : إذا وقفت بين يدي فقف
موقف الذليل الفقير وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين (12).
وفي الإتقان عن ابن عباس والسدي في روايتين، أن سورة الأعلى في صحف إبراهيم (ع)
وموسى (ع) مثل ما نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله) (13).
وفيه عن كعب قال: فتحت التوراة بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ
(1) سورة القصص، الآية: 43.
(2) سورة الجاثية، الآية: 20.
(3) سورة الأنبياء، الآية: 105
41 :4) سورة فصلت، الآية(
(5) سورة ص، الآية 8 وانظر: سورة الحجر، الآية: 6.
(6) سورة الفرقان، الآية : 1.
(7) السور الطوال : البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال مع التوبة، لأنهما يدعيان القرينتين، ولذلك
لم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم. وقيل: إن السابعة سورة يونس، والطول جمع الطولى تأنيث الأطول، وإنما
سميت هذه السور الطول لأنها أطول سور القرآن. (مجمع البيان، ج 1، ص 42).
(8) السور المئين: فهي كل سورة تكون نحوا من مائة آية أو فوق ذلك، أو دونه، وهي سبع أولها سورة بني إسرائيل، وآخرها
المؤمنون. وقيل: إن المئين ما ولي السبع الطول، ثم المثاني بعدها، وهي التي تقصر عن المنين، وتزيد على المفصل،
وسميت المثاني لأن المئين مباد لها. (المصدر نفسه).
(9) السور المثاني : فهي السورة التالية للسبع الطول، وأولها سورة يونس وآخرها النحل، وإنما سميت مثاني لأنها ثنت الطول
أي تلتها، وكان الطول هي المبادي والمثاني لها ثواني وواحدها مثنى مثل المعنى والمعاني، وقال الفراء واحدها
المثناة. وقيل : المثاني سور القرآن كلها طوالها وقصارها من قوله تعالى: كتابا متشابها مثاني) وهو قول ابن عباس
وإنما سميت مثاني لأنه سبحانه ثني فيها الأمثال والحدود والفرائض. وقيل: إن المثاني في قوله (ولقد آتيناك سبعا من
المثاني) آيات سورة الحمد، وهو المروي عن أئمتنا (ع)، وبه قال الحسن البصري. (المصدر نفسه).
(10) الكافي، ج 2، ص 601 وأما المفصل: فما بعد الحواميم من قصار السور إلى آخر القرآن سميت مفصلاً لكثرة الفصول
الله الرحمن الرحيم. (المصدر نفسه).
بين سورها بیسم
614 11) الكافي، ج 2، ص(
.615 12) المصدر نفسه، ج 2، ص(
.237 13) الإتقان، ج 1، ص 114، ص 115. المستدرك، ج 2، ص(
التالي
صفحة 308 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...