الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 133 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 133]
[54] نب - وفيه اخرج ابن اشته في المصاحف عن الليث بن سعد، قال: أول من جمع
القرآن أبو بكر وكتبه زيد، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت، فكان لا يكتب آية إلا بشاهدي
عدل، وأن آخر سورة براءة لم توجد إلا مع (أبي) خزيمة بن ثابت، فقال: أكتبوها فإن رسول
الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم)) جعل شهادته بشهادة رجلين. فكتب وإن عمر أتي بآية
الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده (1).
[55] نج - وفيه عن موطأ ابن وهب عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله
بن عمر، قال جمع أبو بكر القرآن في قراطيس وكان سأل زيد بن ثابت في ذلك فأبى حتى
استعان (عليه) بعمر ففعل (2).
[56] ند - وفيه عن مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: لما أصيب المسلمون
باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم
حتى جمع على عهد أبي بكر في الورق، فكان أبو بكر أول من جمع القرآن في الصحف).
[57] نه - وفيه قال ابن حجر ووقع في رواية عمار (4) بن غزية: أن زيد بن ثابت قال:
فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأديم والعسب، فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتب (5) ذلك
في صحيفة واحدة، فكانت عنده (6).
[58] نو - السيوطي في الجامع الكبير على ما نقله عنه خاتم المحدثين الشيخ أبو
الحسن الشريفي في مرآة الأنوار ، عن ابن أبي داود عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله
.163 1) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه.
(4) في المصدر : (عمارة).
(5) في المصدر: (كتبت).
(6) المصدر نفسه.
(7) مرأة الأنوار ومشكاة الأسرار في تفسير القرآن، وقد يقال مشكاة الأنوار، للمولى الشريف العدل أبي الحسن بن الشيخ
محمد طاهر بن الشيخ عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الأصفهاني
الغروي، ابن أخت الأمير محمد صالح الخواتون آبادي، الذي هو صهر العلامة المجلسي، توفي المولى أواخر الأربعين
بعد المائة والألف، وهو من أجداد صاحب الجواهر) من طرف أمه. وهو تفسير جليل مقصور على ما ورد في متون
الأخبار لكنه لم يخرج منه إلا شيء يسير بعد مقدماته وهو في نسخة شيخنا العلامة النوري من أول سورة الفاتحة إلى
أواسط سورة البقرة في مجلد كبير، وفي نسخة أخرى إلى الآية الرابعة من سورة النساء مثنى وثلاث ورباع.. وقد طبع
المجلد الأول وحده في إيران 1303 وهو يقرب من عشرين ألف بيت، ونسب في الطبع إلى الشيخ عبد اللطيف الكازروني
لعدم اطلاع مباشر الطبع، وأما نفس التفسير فرأيت منه نسختين إحداهما كانت بخط شيخنا العلامة النوري استنسخها
عن نسخة الخزانة الغروية.. (الذريعة ، ج 20، ص 264 - 265). وطبع لاحقا في مقدمة تفسير البرهان للبحراني، بتحقيق
وتعليق عليه لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين
التالي
صفحة 133 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...