الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 379 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 379]
فقيه : إنا لم نجد ذلك إلا في خبر عبد العزيز المهتدي عن الرضا (عليه السلام))، ولكن
الموجود في أخبار كثيرة انه كان لعلي (عليه السلام) كتابا يسمى بالجامعة فيه جميع الأحكام
وهو غير القرآن قطعا.
ففي الكافي في الصحيح عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) في خبر طويل (قال)،
قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما
الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإملائه من
فلق فيه وخط علي (ع) بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في
الخدش وضرب بيده إلي فقال (لي): تأذن [لي] يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك (2) إنما أنا
لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا - كأنه مغضب -(3) .
وفيه في الصحيح عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله (عليه السلام) بعض أصحابنا عن
الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما، قال له فما الجامعة ؟ (4) قال : تلك صحيفة طولها
سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج ) ، فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من
(5)
قضية إلا وهي فيها، حتى أرش الخدش. الخبر ).
وفيه وفي البصائر عن بكر بن كرب الصيرفي :قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)
يقول: إن عندنا ما لا نحتاج معه إلى الناس، وإن الناس ليحتاجون إلينا، وإن عندنا كتابا إملاء
رسول الله وخط علي (صلوات الله عليهما)، صحيفة فيها كل حلال وحرام).
وفي الإرشاد والاحتجاج عن الصادق (عليه السلام) في خبر طويل: وأما الجامعة: فهو
كتاب طوله سبعون ذراعا، إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله من فلق فيه وخط علي بن
أبي طالب (عليه السلام) بيده فيه والله جميع ما تحتاج إليه الناس) [إلى يوم القيامة ](9)،
حتى أن فيه أرش الخدش والجلدة، ونصف الجلدة (10).
(1) توجد روايات ذكرت هذا الأمر، لكنها لم تذكر انه قرآنا، كما قال المحقق الكاظمي، بل هو (الجفر) وفي بعض الروايات
(الجامعة). كما في الكافي وبصائر الدرجات وغيرها. وستأتي الإشارة إليها من قبل المصنف.
(2) ساقطة من نسخة (ط).
239 3) الكافي، ج 1، ص(
(4) في المصدر: (فالجامعة).
(5) الأديم الجلد والفالج : الجمل العظيم ذو النامين. (هامش المصدر).
241 6) الكافي، ج 1، ص(
(7) الكافي، ج 1، ص 241 - 242 بصائر الدرجات، ص 162. بتغيير طفيف.
(8) في الاحتجاج والإرشاد: ما يحتاج الناس إليه.
(9) هذه الزيادة من الإرشاد فقط .
التالي
صفحة 379 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...