فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 395 من 867

[صفحة 395]

[48] مح - الطبرسي (رحمه الله) قرأ ابن مسعود: (صوافن)).

[49] مط - الطبرسي قرأ ابن عباس، والضحاك : تبينت الإنس أن الجن. الآية (2) إلى (3)

أن قال: وأما قوله (تعالى): تبينت الإنس فمعناه ] تبينت (الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون


الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)، هكذا هو في مصحف عبد الله (4).


[50] ن - الزمخشري: قرأ ابن مسعود: ألم يروا من أهلكنا) (5) .

[51] نا - الطبرسي: في مصحف عبد الله: (وأما اليتيم فلا تكهر)).

[52] نب - الكشاف: قرأ عبد الله: (حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا) (7).

[53] نج - وفيه : وفي قراءة عبد الله : (كل سفينة صالحة) (*).

[54] ند - وفيه: قرأ ابن مسعود: (أفظن الذين كفروا)).

[55] نه - وفيه : قرأ ابن مسعود: (ما أصلح لكم ربكم من أزواجكم) (20) .

(1) مجمع البيان، ج 7، ص 152 وفيه انه قراءة ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وأبو جعفر الباقر (ع)، وقتادة وعطاء

والضحاك. والآية هي: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ)، آية : 36 من سورة الحج والكلام في الآية عن الإبل وما


بحكمها، والتي تنحر لوجه الله. قال الشيخ الطبرسي (صواف) أي: قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن، قد ربطت اليدان


من كل واحدة منها ما بين الرسغ إلى الركبة. (جوامع الجامع، ج 2، ص 560) . أما ( صوافن) فمثل الصافنات، وهي الجياد


من الخيل، إلا أنه استعمل هنا في الإبل والصافن الرافع إحدى رجليه معتمدا منها على سنبكها (طرف الحافر). (مجمع


)153( البيان، ج 7، ص


(2) هنا خطأ من المصنف أو الناسخ، لان هذه ليس اية المصحف الرسمي، وإنما هي القراءة الأخرى (تبينت الإنس)، وقراءة

المصحف الرسمي هي: (تبيَّتِ الْجِنَّ) (سورة سبأ، الآية : (14) وذكرها صاحب مجمع البيان، ج 8، ص 197. وقال: وهو


قراءة علي بن الحسين زين العابدين (ع)، وأبي عبد الله (ع).


(3) سقطت من نسخة (ط).

(4) مجمع البيان، ج 8، ص 198 ، وراجع علل الشرائع، ج 1، ص 74 ، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 240. جوامع الجامع، ج

3، ص 94. مجمع البيان، ج 8، ص 198 معناه تبينت الإنس أن الجن كانوا لا يعلمون الغيب ، فإنهم كانوا يوهمون الإنس

إنا نعلم الغيب. وأيضًا: تفسير السمعاني، ج 4، ص 324 وتفسير الكشاف، ج 3، ص 284.


(5) الكشاف، ج 3، ص 321 جامع البيان، ج 23، ص 5 والآية هي: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ)، الآية: 31، من سورة يس.

(6) مجمع البيان، ج 10، ص 379 وتفسير السمرقندي، ج 3، ص 568 . قال الكسائي : كهره وقهره بمعني. (الصحاح، ج 2،

ص (811). وقال ابن منظور : الكهر: الانتهار . (لسان العرب، ج 4، ص (612). وقيل: الكهر العبوس في وجه من تلقاه. (نيل


.)364( الأوطار، ج 2، ص


(7) الكشاف، ج 3، ص 59، والآية هي: : لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا)، آية 27، سورة النور.

وقيل: إن فيه تقديما وتأخيرا تقديره حتى تسلموا على أهلها، وتستأنسوا وتستأذنوا (مجمع البيان، ج 7، ص 237 - 238).


وجوامع الجامع، ج 2، ج 2، ص 430 مجمع البيان، ج 6، ص 365 . وفيه إنها قراءة: أبي، وابن عباس،


8) الكشاف، ج 2، ص 495 و(

وأبي عبد الله وأبي جعفر (ع) وقال هي قراءة أمير المؤمنين (ع).


(9) الكشاف، ج 2، ص 500 والآية هي: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا) آية : 102، سورة الكهف.

(10) الكشاف، ج 3، ص 124، والآية هي : (مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ)، آية: 166، سورة الشعراء.

التالي صفحة 395 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...