الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 396 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 396]
[56] نو – وفيه في قراءة عبد الله: (ولو قطعت قلوبهم) (1).
[57] نز - وفيه انه قرأ : ولي تسع وتسعون نعجة أنثى) (2) .
[58] نح - وفيه: انه قرأ: (وعلى الصلاة الوسطى) (3).
[59] نط - وفي انه قرأ: (فبئس صباح المنذرين)(4).
60] س[
الشيخ الفقيه شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الروضة والفضائل، قال:
وبالإسناد - يرفعه - إلى الثقاة الذين كتبوا الأخبار : أنهم أوضحوا (5) ما وجدوا وبان لهم من
أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثمائة اسم في القرآن، منها ما رواه بالإسناد الصحيح
عن ابن مسعود قوله تعالى : إن عليا (6) جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم أن علينا
بيانه). وقوله: (إن عليا للهدى). الخ).
[61] سا - الشيخ الطوسي في التبيان، قال: وفي قراءة ابن مسعود (أكثرهم بنو تميم لا
يعقلون) (9).
[62] سب - الطبرسي، والزمخشري : روي عن ابن مسعود انه قرأ النبي أولى بالمؤمنين
من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) (10) .
وأما [الأمر ] الثالث: فلوجهين:
(1) المصدر نفسه، ج 2، ص 216. جوامع الجامع، ج 2، ص 97. والآية هي: (أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ)، آية 110، سورة التوبة.
(2) المصدر نفسه، ج 3، ص 369. بإضافة (أنثى) للآية.
(3) المصدر نفسه، ج 1، ص 376 بإضافة (على) للآية والدر المنثور، ج 1، ص 293.
(4) المصدر نفسه، ج 3، ص 357. تفسير الثعلبي، ج 5، ص 53، والآية هي: (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذِرِينَ)، آية: 177، سورة
الصافات .
(5) في الفضائل (وضح).
(6) في المصدر : (علينا). وهو غير موافق لمعنى الرواية كما يظهر، والصحيح ما في المتن.
(7) في المصدر: (علينا). وهو غير موافق لمعنى الرواية كما يظهر، والصحيح ما في المتن.
231 8) الفضائل، ص 174 الروضة، ص(
(9) التبيان، ج 9، ص 342 تفسير الثعالبي، ج 5، ص 269 قال المفسرون في سبب هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ
الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ)، سورة الحجرات، الآية: 4. نزلت في وقد بني تميم، حيث كان الأقرع بن حابس والزبرقان
بن بدر وعمرو بن الأهتم وغيرهم، وذلك أنهم وفدوا على رسول الله (ص) فدخلوا المسجد ودنوا من حجر أزواج النبي
(ص) وهي تسعة، فلم ينتظروا فنادوا بجملتهم يا محمد اخرج إلينا، يا محمد أخرج إلينا، فكان في فعلهم ذلك جفاء وبداوة
وقلة توقير فتربص رسول الله (ص) ثم خرج إليهم، فقال له الأقرع بن حابس يا محمد إن مدحي زين وذمي شين. فقال له
رسول الله (ص) (ويلك ذلك الله تعالى). واجتمع الناس في المسجد فقام خطيبهم وفخر فأمر رسول الله (ص) ثابت بن
قيس بن شماس فخطب وذكر الله والإسلام فأربي على خطيبهم.... ثم نزلت فيهم هذه الآية (المحرر الوجيز، لابن عطية
الأندلسي، ج 5، ص 146).
(10) مجمع البيان، ج 8، ص 122 وفيه أنها قراءة أبي، وابن عباس، وابن مسعود، وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع).
الكشاف
2513، ص
التالي
صفحة 396 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...