الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 416 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 416]
عليهم فربما اختلفوا في الآية، فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله (صلى الله عليه
(واله) [وسلم) ولعله أن يكون غائبا أو في بعض البوادي، فيكتبون ما قبلها وما بعدها
ويدعون موضعها حتى يجئ أو يرسل إليه، فلما فرغ [ من ] المصحف، كتب (عثمان) إلى
أهل الأمصار: إني قد صنعت كذا وصنعت كذا، ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم).
وفي الإتقان، أخرج ابن أشته من طريق أيوب، عن أبي قلابة، قال: حدثني رجل من
بني عامر يقال له أنس بن مالك، قال: اختلفوا في القرآن (2) على عهد عثمان حتى اقتتل
الغلمان والمعلمون فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فقال: عندي تكذبون [به] وتلحنون فيه،
فمن نأى عني] (منكم) كان أشد تكذيبا وأكثر لحنا، يا أصحاب محمد: اجتمعوا فاكتبوا
للناس إماما.. الخبر (3).
وفيه وأخرج ابن أبي داود من طريق محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح، قال: لما
أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلاً من قريش والأنصار، فبعثوا إلى
الربعة (4) التي في بيت عمر فجيء بها، وكان عثمان يتعاهدهم فكانوا إذا تدارؤوا في شيء
أخروه. قال محمد ] فظننت أنما كانوا يؤخرونه لينظروا أحدثهم عهدًا بالعرضة الأخيرة
فيكتبونه على قوله (5) .
وفيه: أخرج ابن أشته في المصاحف، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، أنبأنا الربيع بن بدر،
(1) انظر : فتح الباري، ج 9، ص 15 - 16 . كنز العمال، ج 2، ص 582 - 583 . وعن حذيفة قال السعيد بن العاص لقد رأيت في
سفرتي هذه أمرا لكن ترك الناس ليختلفن في القرآن ثم لا يقومون عليه أبدًا، قال وما ذاك ؟ قال : رأيت أناسًا من أهل حمص
يزعمون أن قراءتهم خيرا من قراءة غيرهم، وأنهم أخذوا القرآن عن المقداد. ورأيت أهل دمشق يقولون إن قراءتهم خير من
قراءة غيرهم، ورأيت أهل الكوفة يقولون مثل ذلك وأنهم قرأوا على ابن مسعود، وأهل البصرة يقولون مثل ذلك وأنهم قرأوا
على أبي موسى ويسمون مصحفه لباب القلوب.
فلما وصلوا إلى الكوفة أخبر حذيفة الناس بذلك وحذرهم ما يخاف فرافقه أصحاب رسول الله (ص) وكثير من التابعين
وقال له أصحاب ابن مسعود: ما تنكر ؟ ألسنا نقرأه على قراءة ابن مسعود فغضب حذيفة ومن وافقه وقالوا: إنما أنتم أعراب
فاسكتوا فإنكم على خطأ، وقال حذيفة: والله لئن عشت لآتين أمير المؤمنين ولأشيرن عليه أن يحول بين الناس وبين ذلك
فأغلظ له ابن مسعود فغضب سعيد وقام وتفرق الناس وغضب حذيفة وسار إلى عثمان فأخبره بالذي رأى وقال: أنا النذير
العريان فأدركوا الأمة فجمع عثمان الصحابة وأخبرهم الخبر فأعظموه ورأوا جميعا ما رأى حذيفة، فأرسل عثمان إلى
حفصة بنت عمر أن أرسلي إلينا بالصحف تنسخها وكانت هذه الصحف هي التي كتبت في أيام أبي بكر ... الخ. (الكامل
في التاريخ، لابن الأثير، ج 3، ص 111 - 112 نهاية الأرب للنويري، ج 19 ، ص 439 تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر،
ج 39 ، ص 242 وفيه أن اسم كتاب ابي الباب الفؤاد)).
(2) في المصدر: (القراءة). وفي الأحكام لابن حزم، ج 4، ص 528 (القراءات)، وهي غير موجودة في نسخة (ط).
165 3) الإتقان، ج 1، ص(
(4) الربعة: إناء مربع (راجع لسان العرب، ج 8، ص ص 107).
التالي
صفحة 416 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...