الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 143 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 143]
(صلى الله عليه وآله وسلم) كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرقا في الرقاع والأكتاف
والعسب؛ وإنما (1) أمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان مجتمعًا ... قال: فإن قيل: كيف
وقعت الثقة بأصحاب الرقاع وصدور الرجال؟ قيل: لأنهم كانوا يبدون عن تأليف معجز
ونظم معروف، وقد شاهدوا تلاوته من النبي (صلى الله عليه وآله) [وسلم]) عشرين سنة
فكان تزوير (2) ما ليس منه مأموناً وإنما كان الخوف من ذهاب شيء من صحفه (3) .
وقال في بيان جمع عثمان قال ابن التين وغيره : الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان
أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء بذهاب حملته (4) لأنه لم يكن مجموعاً
في موضع واحد فجمعه في صحائف مرتبا لآيات سوره (5).
وقال ابن حجر : إنما كان أي (القران) في الأديم والعسب أولا قبل أن يجمع في عهد أبي
بكر، ثم جمع في المصحف (6) في عهد أبي بكر كما دلت عليه الأخبار الصحيحة المترادفة.
[وقال: قال البغوي في شرح السنة الصحابة (رض) جمعوا بين الدفتين القرآن الذي
أنزله الله على رسوله من غير أن زادوا أو نقصوا منه شيئًا خوف ذهاب بعضه بذهاب حفظته،
فكتبوه كما سمعوا ... إلى أن قال: فثبت أن سعي الصحابة كان في جمعه في موضع واحد
لا في ترتيبه (4) .
المحاسبي لكثرة محاسبته لنفسه. حدث عن يزيد بن هارون حدث عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، وأحمد بن
القاسم، والجنيد بن محمد، وأحمد بن الحسن الصوفي، وإسماعيل بن إسحاق السراج، وغيرهم وكان فقيها، متكلما،
كتب الحديث وعرف مذاهب النساك، وصنف كتبا كثيرة في الزهد وأصول الديانات، وله أقوال مشهورة، وحكايات مع
الجنيد قال أبو عاصم العبادي: كان ممن عاصر الشافعي واختار مذهبه وقال الخطيب البغدادي: كان أحمد بن حنبل بكره
لحارث نظره في الكلام، وتصانيفه الكتب فيه، ويصد الناس عنه ومن كتب المحاسبي آداب النفوس، المسائل في أعمال
القلوب والجوارح، وهي رسالة الرعاية لحقوق الله عز وجل، الخلوة والتنفل في العبادة، رسالة المسترشدين، والتفكر
والاعتبار.. موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 172 - 173).
(1) في المصدر: (فإنما).
(2) في المصدر: (تزويد).
(3) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 163 البرهان في علوم القرآن، الزركشي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء
الكتب العربية، ط الأولى، 1957م، ج 1، ص 238.
(4) في المصدر : (جملته) ، والظاهر أن ما في المتن اصح. لما مر من الروايات.
(5) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 166 .
(6) في المصدر : (الصحف).
(7) فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، ط الثانية، د . ت. ج 9،
ص
(8) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 170
التالي
صفحة 143 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...