الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 468 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 468]
وبعضهم يقولون أن عثمان إحراق المصاحف واتلف السور التي كانت في فضل علي وأهل
بيته (عليهم السلام)، منها هذه السورة:
الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلنا هما يتلوان عليكم آياتي
بسم
ويحذرانكم عذاب عظيم * نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم * إن الذين يوفون
بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات نعيم * والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم
وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم * ظلموا أنفسهم وعصوا لوصي الرسول
أولئك يسقون من حميم * إن الله الذي نوّر السماوات والأرض بما شاء واصطفى من
الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم
* قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذتهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم" إن الله قد أهلك
عادا وثمودا بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون * وفرعون بما طغى على موسى وأخيه
هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين * ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون * إن الله يجمعهم
في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسئلون * إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم
حكيم * يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون * قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي
معرضون * مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم * إن الله لذو مغفرة وأجر
عظيم * وإن عليا من المتقين * وإنا لنوفيه حقه يوم الدين * فما نحن ممن ظلمه بغافلين *
وكرمناه على أهلك أجمعين * فإنه وذريته الصابرون * وإن عدوهم إمام المجرمين * قل للذين
كفروا بعد ما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله
ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون * يا أيها الرسول
الشيعة أقاويلهم وأدركت منهم في لاهور في (1053) المولى محمد معصوم، والمولى محمد مؤمن، والمولى إبراهيم
المتعصب في التشيع، وذكر في وجه تعصبه انه رأى الأئمة في المنام فأمروه باعتناق الإسلام وأتباع الأئمة الاثني عشر من
أهل البيت (ع)، وذكر أن المروج للشيعة الأخبارية في عصره كان المولى محمد أمين الاسترآبادي ونقل جملة من كلماته
في كتبه الفوائد المدينة ودانشنامه شاهي وغيرهما، وعند ذكر الإسماعيلية جعلهم قسمين: الإيرانية القهستانية التي شيدها
حسن صباح، والعربية المصرية من بدء خروج الخلفاء الفاطمية، وجعل في التعليم الأخير الثاني عشر المتعلق بالصوفية
ثلاثة أنظار، وفي النظر الثالث ذكر بعض من أدركهم من الصوفية بالهند - التي صنف فيها هذا الكتاب - أولهم مولانا
شاه بدخشى وإسماعيل الصوفي الأصفهاني الذي رآه في (1049) وميرزا محمد نعيم الجوهري، وبالجملة لاشك في أن
المؤلف من شعراء أواسط القرن الحادي عشر الذين استوفى جلهم النصر آبادي في تذكرته، ولم يذكر فيهم من ينطبق عليه
أحد المحتملات التي ذكرناها أولاً الا الفاني الكشميري الذي نقل عنه شعره في (ص (447) فلعل هذا الفاني هو المؤلف
وكان اسمه محسن كما ذكره سرجان ملكم، وانه صحف بمحمد في نسخة بروكسل أو بالعكس. واما ذو الفقار المتخلص
بمؤبد أو هوشيار فلم نجد له أثر. وأما ما ذكر في ذيل كشف الظنون (ص) (442) انه تأليف مؤيد شاه المهتدي صنفه لأكبر
شاه المتوفى (1014) فلا وجه له، لأنه يذكر فيه قصصا عن سنوات (1044) إلى (1063) منها انه قال رأيت في (1053)
مرتاضا يمدح إيران ولكنه يسب ملكها شاه عباس بن خدابنده ويقول إنه يأخذ كل ولد أو بنت جميل غصبا. (الذريعة ، ج
التالي
صفحة 468 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...