الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 486 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 486]
عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( عليهم السلام) من نور واحد، ثم عرضت ولايتها (1)
على الملائكة، فمن قبلها كان من المقربين ومن جحدها كان من الكافرين، يا محمد لو
أن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع ثم لقيني جاحدًا لولايتهم أدخلته ناري، ثم قال: يا
محمد أتحب أن تراهم قلت نعم قال: تقدم أمامك فتقدمت أمامي] فإذا علي بن أبي
طالب والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى
بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والحجة
القائم كأنه كوكب دري في وسطهم، فقلت: يا رب من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الأئمة، وهذا
القائم يحل حلالي ويحرم حرامي وينتقم من أعدائي، يا محمد أحببه فاني أحبه وأحب من
يحبه، قال جابر : فلما انصرف سالم من الكعبة الحجر - خ) تبعته ، فقلت : يا أبا عمر وأنشدك
الله هل أخبرك أحد غير أبيك بهذه الأسماء، قال: اللهم أما الحديث عن رسول الله (صلى
الله عليه وآله) فلا ، ولكني كنت مع أبي عند كعب الأحبار، فسمعته يقول: إن الأئمة من هذه
الأمة بعد نبيها على عدد نقباء بني إسرائيل، وأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال
كعب هذا المقفى أولهم وأحد عشر من ولده، وسماه كعب أسمائهم في التورية تقوبيث
(نقرثيب - خ)، قیذوا، دبیرا، مفسورا، مسموعا، دوموه، مشيو، هذار، يثمو (ثيمو - خ)، بطور،
نوقس، قيذمو. قال أبو عامر هشام الدستوائي : لقيت يهوديًا بالحيرة يقال له عثوا (2) بن اوسوا،
وكان حبر اليهود وعالمهم، فسألته عن هذه الأسماء وتلوتها عليه، فقال لي: من أين عرفت
هذه النعوت، قلت: هي أسماء، قال: ليست أسماء لو كانت أسماء لتطرزت في تواطئ
الأسماء، ولكنها نعوت لأقوام وأوصاف بالعبرانية صحيحة نجدها عندنا في التوراة، ولو
سالت عنها غيري لعمى عن معرفتها أو تعامى، قلت : ولم ذلك؟ قال: أما العمى فللجهل
بها، وأما التعامي لئلا تكون على دينه ظهير وبه خبيراً، وإنما أقررت لك بهذه النعوت لأني
رجل من ولد هارون بن عمران مؤمن بمحمد صلى الله عليه وآله)، أسر ذلك عن بطانتي
من اليهود الذين لم أظهر لهم الإسلام ولن أظهره بعدك لأحد حتى أموت، قلت: ولم ذاك؟
قال : لأني أجد في كتب آبائي الماضين من ولد هارون (أن لا نؤمن لهذا النبي الذي اسمه
محمد ظاهرا، ونؤمن به باطنا حتى يظهر المهدي القائم من ولده، فمن أدركه منا فليؤمن
به، وبه نعت الأخير من الأسماء قلت: وبما نعت به قال: بأنه يظهر على الدين كله ويخرج
(1) في المصدر: (ولايتهم).
(2) في المصدر : (عنو).
(3) في المصدر: (ألا).
التالي
صفحة 486 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...