الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 495 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 495]
أول ما في التوراة مكتوب محمد رسول الله، وهي بالعبرانية طاب ثم تلا رسول الله (ص)
هذه الآية يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، ووَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي
اسْمُهُ أَحْمَدُ (2) ، و(في) الثالث السطر الثاني اسم وصيي علي بن أبي طالب (عليه السلام)،
والثالث والرابع سبطي الحسن والحسين، وفي السطر الخامس أمهما فاطمة سيدة نساء
العالمين (صلوات الله عليهم)، وفي التوراة اسم وصيي إليا، واسم السبطين ) شبر وشبير،
وهما نورا فاطمة (صلى الله عليهم)، قال اليهودي: صدقت يا محمد(4).
وعن مناقب بن شهر آشوب، عن كتاب الأنوار: إن اسم علي (عليه السلام) في التوراة
إيليا (5). إلى غير ذلك من الأخبار المودعة في كتب الأخبار.
التوراة المحرف المتداول بين الناس
في النسخة التي عندي بالعربية وعليها خط بعض العلماء وأظنه القاضي سعيد القمي،
في الفصل العشرين ) من السفر الأول وهو سفر التكوين، هكذا: (15) وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ:
سَارَائِ زَوْجَتُكَ فَلَا تَدْعُوهَا سَارَايَ، بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ. (16) وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضًا مِنْهَا أَبْنَا.
أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَمًا، وَمُلُوكُ شُعُوبِ مِنْهَا يَكُونُونَ (17) فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ،
وَقَالَ فِي قَلْبِهِ : هَلْ يُولَدُ الابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةٌ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةٌ؟. (18) وَقَالَ
إِبْرَاهِيمُ اللهِ : «لَيْتَ إسماعيل ) يَعِيشُ أَمَامَكَ !» . (19) فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ
ابْنَا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ وَأَقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. (20) وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ
فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ مَا أَنَا أَبَارِكُهُ وَأَثْمِرُهُ وَأَكَثَرُهُ كَثِيرًا جدًّا. اثْنَيَّ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً
كبيرة (*).
وأما ما في النسخة العبرانية على ما نقله العلامة المجلسي (رحمه الله) في تاسع البحار،
عن جماعة من ثقات أهل الكتاب ونقله عنها الفاضل الحاج المولى رضا الهمداني في
(1) سورة الأعراف الآية: 157.
(2) سورة الصف، الآية: 6.
(3) في المصدر : (سبطي).
.259 - 258 4) أمالي الصدوق، ص(
(5) مناقب ابن شهر آشوب، ص 67.
(6) الآيات التي ينقلها المصنف هي من الإصحاح السابع عشر وليس الإصحاح (الفصل) العشرين. كما في الأناجيل
الموجودة بأيدينا حاليا.
(7) في المتن: (يحيى). والأصح ما في المصدر.
التالي
صفحة 495 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...