فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 549 من 867

[صفحة 549]

ابن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن محمد بن يحيى الصيرفي، عن حماد ابن


عثمان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الأحاديث تختلف عنكم. قال: فقال: إن


القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه، ثم قال: (هَذَا عَطَاؤُنَا


فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ). ثم ساق الخبر المتقدم.


والظاهر انه فهم منهما معنى واحدًا هو ما دل عليه صريح هذا الخبر وإلا لأشار إلى


الاختلاف.


وروى الصفار في البصائر [بسنده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:


تفسير القرآن على سبعة وجوه (2) منه ما كان ومنه ما لم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمة (عليهم


السلام) (3) .


وروى النعماني في تفسيره بسنده الأتي عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال بعد قوله


(ع) ان المفسر يحتاج إلى معرفة أقسام القرآن من الناسخ والمنسوخ والخاص والعام.. الخ.


ولقد سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) شيعته عن مثل هذا فقال : ان الله تعالى انزل القرآن


على سبعة أحرف كل قسم منها كاف شاف، وهي أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل ومثل


وقصص (4) .


وقال الشيخ محمد بن الحسن الشيباني في تفسيره نهج البيان بعد نقل الحديث: واختلف


علماء التأويل في [ معنى ] ذلك، فقال جماعة منهم : هي سبعة أوجه من اللغات متفرقة في


القرآن (5) .


وروی ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله انه قال : نزل القرآن على سبعة أحرف:


زجر، وأمر، وحلال وحرام، ومحكم، ومتشابه، (وقصص) وأمثال(6).


وقال قوم من المفسرين نزل على سبعة أحرف ناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه،


ومجمل ومفصل، وتأويل لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من اله (عليهم السلام).


(1) الخصال، ص 358 والآية 39 من سورة ص.

(2) في المصدر : (أحرف)، وفي نسخة أخرى: (وجوه).

(3) بصائر الدرجات، ص 216

.97 4) بحار الانوار، ج 90، ص(


21 5) نهج البيان، ج 1، ص(


(6) التبيان، ج 1، ص 7 مجمع البيان، ج 1، ص 39 تفسير الطبري، ج 1، ص 49.

.39 7) راجع مجمع البيان، ج 1، ص(


التالي صفحة 549 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...