فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 568 من 867

[صفحة 568]

فأقول: ردوا (إلى) النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم، ثم ترد علي راية ذي الثدية مع أول


الخوارج وآخرهم فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فمزقناه وبرثنا


منه، وأما الأصغر فقاتلناه وقتلناه، فأقول ردوا (إلى) النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم،


ثم ترد علي راية مع إمام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ووصي رسول رب


العالمين، فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فاتبعناه [وأطعناه]،


وأما الأصغر فأحببناه وواليناه وأردناه ونصرناه حتى أهريقت (2) فيهم دماؤنا، فأقول ردوا


(إلى) الجنة روي (3) مرويين مبيضة وجوهكم. ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) (يَوْمَ


تَبيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ .. الآية )) .


(4)

[32] لب - السيدان الجليلان أبو القاسم ابن رضي الدين بن طاووس (5) في (زوائد

الفوائد))، والسيد الجليل المحدث الجزائري في أنوار النعمانية، عن الشيخ العالم ابي


جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: اخبرنا السيد (الامين) أبو المبارك احمد بن محمد بن


اردشير الدستاني، قال اخبرنا السيد أبو البركات محمد الجرجاني، قال: اخبرنا هبة الله القمي


واسمه يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن محمد البغدادي، قال: حدثنا الفقيه الحسن بن الحسن


السامري، انه قال: كنت أنا ويحيى بن احمد بن جريح البغدادي فقصدنا جميعا أحمد بن


إسحاق البغدادي وهو صاحب أبي الحسن العسكري (عليه السلام) بمدينة قم، فقرعنا عليه


الباب فخرجت إلينا من داره صبية عراقية فسألناها عنه، فقالت: هو مشغول وعياله، فإنه يوم


عيد، فقلت: سبحان الله الأعياد عندنا أربعة : (عيد الفطر، وعيد النحر، والغدير، والجمعة،


قالت: روى سيدي أحمد ابن إسحاق عن سيده العسكري (عليه السلام) عن أبيه علي بن


(1) في المصدر : (ووازرناه).

(2) في المصدر : (أهرقت).

(3) في المصدر : (رواء).

.109 4) تفسير القمي، ج 1، ص(


(5) هو علي بن علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس الحسني السيد رضي الدين أبو القاسم الحلي، المسمى باسم أبيه

والمكنى بكنيته والملقب بلقبه، وهو من أسرة عرفت بالعلم والفقه والزهد. ولد في النجف سنة (647هـ)، وروى عن والده


الفقيه المحدث رضي الدين علي (المتوفي 664هـ)، وله منه إجازة. وولي نقابة الطالبيين بعد وفاة أخيه جلال الدين محمد


سنة (680هـ)، وسار سنة (704هـ) في وفد من العلماء والفقهاء والوجهاء إلى معسكر السلطان أولجایتو محمد خدابنده


بأذربيجان. واشتهر ذكره، وقصده العلماء. وكان رفيع القدر، وجيها، سخيا، عابدا صنف كتاب (زوائد الفوائد) في الأدعية.


توفي ابن طاوس في شهر رمضان سنة (711هـ)، وحمل إلى مشهد الإمام علي (ع) بالنجف (موسوعة طبقات الفقهاء، ج


150 - 1498

(6) لم تعثر على نسخة مطبوعة منه، نعم نقل منه أيضا العلامة المجلسي في بحاره. قال صاحب الذريعة: (زوائد الفوائد)

في أعمال السنة والآداب المستحسنة.. والمجلسي ينقل عن الزوائد في البحار، وأكثره مأخوذ من كتاب الإقبال لوالده.


التالي صفحة 568 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...