الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 159 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 159]
والفتحة بالكسرة ) ، و (علي) بـ (علي) في قوله تعالى: ﴿هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) (2) .
الرابعة عشر : تبديل السكون بالحركة، كتبديل (أَفَحَسْبُ) بسكون السين ورفع الباء، بكسر الأول
وفتح الأخير في قوله تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ... الآية ) (9) ، وباقي صور التبديل يأتي في محله.
الخامسة عشر : الترتيب بين السور، وأمثلته كثيرة فان الموجود في مصحف أمير المؤمنين
(1) هو إشارة إلى قوله تعالى في سورة يونس، الآية: 241: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ). روى
القمي في تفسيره ج 1، ص 346 عن أبي عبد الله عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين (عليه السلام) (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) قال ويحك أي شيء يعصرون أيعصرون الخمر ؟ قال الرجل يا أمير المؤمنين
كيف أقرؤها ؟ قال إنما نزلت ( عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يُعصرون) أي يمطرون بعد سنين المجاعة والدليل على ذلك قوله
(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً تَجَاجًا).
(2) سورة الحجر، الآية 41 روى الكليني في الكافي، ج 1، ص 424 بسنده عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: (هَذَا صِرَاطٌ عَلِيٌّ مُسْتَقِيم). يعني أنه ( عليه السلام) قرأ بإضافة الصراط إلى علي وجعله علما ولم يقرأ بالجار
والمجرور كما هو المشهور (الوافي، الفيض الكاشاني، ج 3، ص (895). وقال المازندراني في شرحه على الحديث: قوله
قال هذا صراط علي مستقيم لعله إشارة إلى أن قراءة قوله تعالى في سورة الحجر هذا صراط علي مستقيم) بتنوين صراط
وفتح اللام في (علي) تصحيف وأن الحق هو الإضافة وكسر اللام، يعني أن الإخلاص أو طريق المخلصين طريق علي
مستقيم لا انحراف عنه ولا اعوجاج فيه يؤدي سالكه إلى المقصود ، وقرئ على بكسر اللام من علو الشرف كما صرح به
القاضي وغيره، وفيه خروج عن التصحيف في الجملة وإخفاء للحق ولا ينفعهم ذلك بعد تصريح شيوخهم به على ما نقله
صاحب الطرائف قال: روى الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده إلى قتادة عن الحسن البصري قال: كان يقرأ هذا
الحرف (صراط علي مستقيم) فقلت للحسن وما معناه قال: يقول هذا طريق علي بن أبي طالب ودينه طريق ودين مستقيم
فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه. (شرح أصول الكافي، ج 7، ص 91).
(3) سورة الكهف، الآية: 102 قال الشيخ الطبرسي: أفحسب الذين كفروا برفع الباء وسكون السين، وهو قراءة أمير
المؤمنين (عليه السلام)، وابن يعمر، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك وابن أبي ليلى، وهذا من الأحرف
التي اختارها أبو بكر وخالف عاصما فيها، وذكره أنه أدخلها في قراءة عاصم من قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى
استخلص قراءته. وقرأ الباقون (أفحسب) بكسر السين، وفتح الباء قال ابن جني معناه أفحسب الكافرين وحظهم
ومطلوبهم، أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء، بل يجب أن يعبدوا أنفسهم مثلهم، فيكون كلهم عبيدا وأولياء لي، ونحوه
قوله تعالى: وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) أي: اتخذتهم عبيدا لك. وهذا أيضا هو المعنى إذا كانت
القراءة (أفحسب الذين كفروا) إلا أن (حسب) ساكنة السين، أذهب في الذم لهم، وذلك لأنه جعله غاية مرادهم، ومجموع
مطلوبهم، وليست القراءة الأخرى كذلك (مجمع البيان، ج 6، ص (390). وقال الشيخ الطوسي: قرأ الأعشى ويحيى بن
يعمر إلا النقار (أفحسب) بتسكين السين وضم الباء، وهي قراءة علي (ع) الباقون بكسر السين وفتح الباء. يقول الله تعالى
لنبيه صلى الله عليه وآله (أفحسب الذين كفروا) بتوحيد الله وجحدوا ربوبيته أن يتخذوا عبادي من دونه أولياء أي أنصارا
يمنعونهم من عقابي لهم على كفرهم، وقد أعددت (جهنم) للكافرين نزلا) أي مأوى ومنزلا - في قول الزجاج وغيره - وقال
قوم النزل الطعام جعل الله لهم طعاما والنزل الربع. ومن ضم الباء من (أحسب) معناه حسبهم على اتخاذهم عباد الله من
دونه أولياء أن جعل لهم جهنم نزلا ومأوى. وقيل بل هم لهم أعداء يعني، الذين عبدوا المسيح والملائكة ثم أمر نبيه أن
يقول لهم هل ننبئكم بالأخسرين) أي نخبركم بالأخسرين (أعمالا) وهم الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا وإن أفعالهم
طاعة وقربة وقيل إنهم اليهود والنصارى، وقيل الرهبان منهم. وروى عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: هم أهل حروراء من
الخوارج وسأله ابن الكوا عن ذلك، فقال (ع): أنت وأصحابك منهم وهم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا) أي جاز
عنهم وهلك ، وهم مع ذلك (يحسبون) أي يظنون أنهم يفعلون الأفعال الجميلة والحسبان هو الظن وهو ضد العلم. وفي
الآية دلالة على أن المعارف ليست ضرورية ، لأنهم لو عرفوا الله تعالى ضرورة لما حسبوا غير ذلك، لان الضروريات لا
يشك فيها. وقوله (الأخسرين أعمالا) نصب على التمييز. ومن قرأ (أفحسب) بضم الباء وسكون السين كما عنده (أن
يتخذوا في موضع رفع، ومن جعلها فعلا ماضيا جعل (أن) في موضع نصب بوقوع حسب عليه. (التبيان، ج
7، ص
96 - 97). وانظر أيضا جامع البيان، الطبري، ج16، ص 41. تفسير السمرقندي، أبو الليث السمرقندي، تحقيق: محمود
التالي
صفحة 159 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...