الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 158 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 158]
العاشرة: زيادة الحرف كزيادة ألف والدي في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم رَبَّنَا اغْفِرْ
لي وَلِوَالِدَيَّ ) (3) .
الحادية عشر : نقصان الحرف، كنقصان همزة من قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرٌ أُمَّةٍ (4)، وياء
في قوله تعالى: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (5) .
الثانية عشر : تبديل الحرف كتبديل الواوات بالياءات في قوله تعالى (التائبين العابدين):
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ]).
الثالثة عشر : تبديل الحركات بعضها بآخر، كـ ( يعصرون) و (يُعصرون) الضمة بالفتحة
(1) سورة آل عمران الآية 33 في مصحف عبد الله ابن مسعود (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد
على العالمين) (شواهد التزييل، ج 1، ص (152) وفي عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الإبرار، لابن البطريق
ص 55 عن الثعلبي عن أبي وابل قال: قرأت في مصحف عبد الله ابن مسعود: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل
محمد على العالمين.
(2) سورة الواقعة، الآية : 82. انظر: الإتقان، ج 2، ص 171. وفي تفسير السمعاني، ج 5، ص 360 ، هي قراءة علي (ع). وراجع:
التفسير الأصفى، ج 2، ص 1260، وفي تفسير الصافي، ج 5، ص 130 ، والبرهان، ج 5، ص 273، عن الإمام الصادق (ع)
في قوله وتجعلون رزقكم قال : بل هي وتجعلون شكركم.
(3) سورة إبراهيم، الآية: 41. وهي قراءة النخعي ويحيى بن يعمر اغفر لي ولولدي يعني ابنيه. (معاني القرآن، النحاس،
تحقيق: محمد علي الصابوني، جامعة أم القرى، ط الأولى، 1409هـ. ج 3، ص 537) وروى البحراني في تفسيره عن
حریز بن عبد الله، عمن ذكره عن أحدهما ( عليهما السلام)، أنه كان يقرأ هذه الآية: (رب اغفر لي ولولدي) يعني إسماعيل
وإسحاق. (البرهان في تفسير القرآن، هاشم البحراني، تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية، مؤسسة البعثة، قم، د . ت. ج 3،
(316
(4) سورة آل عمران، الآية: 110 في تفسير العياشي، ج 1، 195 والبرهان، ج 1، ص 78 - 79 و غيرهما: قال أبو عبد الله (عليه
السلام) لقارئ هذه الآية: (خير أمة يقتلون أمير المؤمنين (عليه السلام)، والحسن والحسين ابني علي (عليهم الصلاة
والسلام)؟! فقيل له: وكيف أنزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال: إنما أنزلت: كنتم خير أئمة أخرجت للناس، ألا ترى مدح
الله لهم في آخر الآية: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّه)، وكذلك في غيرها من الآيات كما في قوله
تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا). قال القمي في تفسيره، ج
1، ص 63 وأما قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) يعنى أئمة وسطا أي عدلا وواسطة بين الرسول والناس والدليل على
أن هذا مخاطبة للأئمة (عليهم السلام) قوله في سورة الحج (ليَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ) يا معشر الأئمة (وَتَكُونُوا - انتم
شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) وإنما نزلت ( وكذلك جعلناكم أئمة وسطا).
(5) سورة النبأ، الآية : 40. ويقصد المحدث النوري إن الباب ساقطة من كلمة ترايا، لتكون (بترابا). ولم تعثر على قراءة لها. قال
القمي في تفسير، ج 2، ص 402 قوله تعالى : (وَيمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَدَاء وَيَقُولُ الْكَافِرُ يا ليتني كُنتُ تُراباً)، قال: ترابيا
أي علويا. قال: وقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المكني أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا تراب.
(6) سورة التوبة، الآية: 112 في الكافي، ج 8، ص 378 بسنده عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تلوت
(التائبون العابدون) فقال: لا، اقرأ التائبين العابدين - إلى آخرها - فسئل عن العلة في ذلك، فقال: اشترى من المؤمنين
التائبين العابدين، وقال الطبرسي في مجمع البيان، ج 5، ص 128 وفي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود، والأعمش
(التائبين العابدين) بالياء إلى آخرها، وروي ذلك عن أبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام).
التالي
صفحة 158 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...