الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 605 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 605]
[80] سج - وعن سهل بن زياد عن حمزة، عن إسماعيل، عن رجل، عن ابي عبد الله
(عليه السلام): (وما يحيطون من علمه من شيء) إِلَّا بِمَا شَاءَ.. وآخرها العلي العظيم والحمد
لله رب العالمين) وآيتين بعدها (1).
وعن غير واحد، أنهم رووا (ولا يحفظون مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ) (2) .
- 81] سد[
[82] سه - وعن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام):
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ (الطواغيت))).
واعلم أن الاختلاف في تلك الأخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم
فيها خالدون في بعضها، ووجود هو قبل الرحمن في بعضها، وعدم ذكرها في بعضها، وغير
ذلك من الاختلاف لا ينافي دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب.
ثم إن قوله (عليه السلام) في آخر رواية إسماعيل بن عباد الذي رواه الكليني والسياري
وآخرها وهو العلي العظيم وقوله (ع) وآيتين بعدها يحتمل وجوها:
الأول: أن يكون المراد أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فيدل على كون آخر
آية الكرسي (هم فيها خالدون بناء على أن مرجع الضمير في قوله : وآخرها آية الكرسي، كما
هو الظاهر وهو أحد القولين ويؤيده بعض الأخبار المذكورة (4).
الثاني : ما قيل : أن المراد أنه (ع) ذكر آيتين بعد الحمد لله رب العالمين من سورة الحمد (5).
الثالث: ما قيل : أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضًا، نقلهما في (مرآة العقول) (6)
ولا يخفى بعدهما.
الرابع: ما ذكره الفاضل السيد علي خان في شرح الصحيفة) من أن الرواية وردت
بنصب آيتين، ولا وجه للنصب إلا بعامل مقدر، والتقدير واقرأ آيتين بعدها، فيكون الكلام
قد تم عند قوله (ع): (والحمد لله رب العالمين) وهو في محل النصب على تقدير القول أي
وقل: والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها).
(1) المصدر نفسه ص 18.
(2) المصدر نفسه.
.19 3) المصدر نفسه، ص(
.315 4) راجع مرآة العقول، ج 26، ص(
(5) راجع المصدر نفسه.
315 6) المصدر نفسه، ج 26، ص(
(7) رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، ج 7، ص 425.
التالي
صفحة 605 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...