فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 617 من 867

[صفحة 617]

الآية (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذلَّةٌ ، قال : ليس هكذا أنزلـ [ه] الله، ما أذل الله رسوله


قط، إنما أنزلت وأنتم قليل .


[132] رواه السياري أيضا (2).

- 133] مه[


وعن عيسى بن صفوان، عن محمد بن سنان، مثله (3).


[134] مو - وعن ربعي بن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قرأ: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ

اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم (عليه وعلى آله الصلاة السلام) (4).


قلت: لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين


القراءة به عبروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة


في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.


[135] مز - الثقة سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور ، قال : وقرأ - أي الصادق (عليه

السلام ) - (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ ضعفاء)، قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما كانوا


أذلة ورسول الله (صلى الله عليه وآله) فيهم (5).


[136] مح - وفيه في قوله تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ

فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (6) فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : إنما أنزل الله ([ليس] لك من الأمر شيء


أو ) يتوب عليهم أن (8) يعذبهم (9) فإنهم ظالمون) (10) . كذا في النسخة ولا تخلوا من سقم ولا


(7)

يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.


[137] مط - عن الجرمي عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قرأ: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ

(أن تتوب) عَلَيْهِمْ أَوْ (تعذبهم) فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (1).


[138] ن - السياري، عن المفضل، عن صالح بن علي الجرمي وسيف، عن زرارة جميعا،

(1) المصدر نفسه.

(2) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 29. عن ابن ابي عمير، عن بعض اصحابه، عن فضيل بن يسار....

(3) تفسير العياشي، ج ، ص 196.

(4) المصدر نفسه.

.63 5) بحار الأنوار، ج 89، ص(


(6) سورة آل عمران الآية: 128

(7) في المصدر: (أن).

(8) في المصدر : (أو).

(9) في المصدر: (تعذبهم).

.61 10) بحار الأنوار، ج 89، ص(


التالي صفحة 617 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...