فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 637 من 867

[صفحة 637]

الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ... الآية . ثم ذكر كلاما طويلاً..


ثم ان الظاهر من تلك الأخبار بل صريح الأخير وجود من في الآية لا إلى، ولذا قال


الشيخ في التهذيب : وعلى هذه القراءة يسقط السؤال من أصله (2).


والمراد من السؤال هو كون ظاهر ما في المصحف الابتداء من الأصابع، فقول البهائي


(رحمه الله) لعل المراد من التنزيل التأويل كما يقال : ينبغي تنزيل الحديث على كذا، وإلا فهي


متواترة فكيف يمكن نفيها (3) خلاف الظاهر بل إرادة التأويل من التنزيل لا يخلو من ركاكة.


ورده المجلسي (رحمه الله) في شرح التهذيب : بأنه إن أردتم تواترها إلى القراء أو تواتر


ما اشترك بينها إلى من جمع القرآن فمسلّم، وأما تواترها عن النبي (صلى الله عليه وآله) فغير


مسلم. وقد دلت الأخبار المتواترة بالمعنى على النقص والتغيير في الجملة، لكن لا يمكن


الجزم في خصوص موضع، وأمرنا بقراءته والعمل به على ما ضبطه القراء إلى أن يظهر القائم


(4)

(عليه السلام) انتهى ) . وهو جيد، وتقدم ما يوضحه.


[215] و - الشيخ في التهذيب عن المفيد (رحمه الله)، عن أحمد بن محمد، عن أبيه،

عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله،


عن حماد، عن محمد بن النعمان، عن غالب بن الهذيل، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)


عن قول الله عز وجل: (فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) على الخفض هي أم


على النصب ؟ قال : بل هي على الخفض (5).


[216] ز - العياشي، عن غالب بن الهذيل، عنه (ع) ، مثله (6) .

إلا أن فيه في السؤال : الرفع بدل النصب، ويحمل على سهو النساخ.


[217 ] ح - دعائم الإسلام للقاضي النعماني ()، قوله تعالى : وأرجلكم إلى الكعبين)

(1) الاستغاثة، ج 1، هامش ص 24

.57 2) تهذيب الأحكام، ج 1، ص(


(3) نقلها عنه المجلسي في ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج 1، ص 259.

.259 4) المصدر نفسه، ج 1، ص(


71 - 70 5) تهذيب الأحكام، ج 1، ص(

301 6) تفسير العياشي، ج 1، ص(


(7) قال المحدث النوري في مستدرك الوسائل، ج 1، ص 319 بعد إيراده لهذا الخبر كذا في النسخ والصواب أم على

النصب كما في التهذيب عنه، نعم قرأ الحسن بالرفع.


(8) هكذا ورد في النسخ، واسمه النعمان، وليس النعماني، وهو أبي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون

التميمي المغربي (ت 363هـ). قاضي القضاة ومن أكابر علماء مصر، قال ابن خلكان كان مالكي المذهب ثم انتقل إلى


مذهب الإمامية، وذهب آخرون إلى أنه لم يكن إماميًا، بل كان إسماعيليا، ويرى السيد بحر العلوم بأنه كان يخفي حقيقة =


التالي صفحة 637 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...