الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 648 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 648]
فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) قال: فارقوا أمير المؤمنين (عليه
السلام) وصاروا أحزابا . ومرجع المستتر في قال راجع إلى الصادق (عليه السلام) كما لا
يخفى على من عرف عادته وطريقته.
[261] يط - العياشي، عن الصادق (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقرأها
فارقوا دينهم، ثم قال : فارق والله القوم [دينهم ]2).
[262] ك - الطبرسي قرأ حمزة والكسائي (فارقوا بالألف، وهو المروي عن علي
(عليه السلام). والباقون: (فرقوا) بالتشديد(3).
سورة الأعراف
[263 ] أ - السياري، عن البرقي، عن ابن سيف، عن القاسم بن عروة (4)، عن الحسين بن
ابي العلاء، عن أبي بصير ، قال : تلا أبو عبد الله (عليه السلام): (وَإِذَا (قُلبت) أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ
أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا (عائذا بك ان تجعلنا) مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)).
[264] ب - وعن محمد بن علي، عن مفضل بن صالح، عن الحسين بن ابي العلاء،
مثله. وفيه: (وَإِذَا صُرِفَتْ).. الخ).
[265] ج - الطبرسي، وروي أن في قراءة عبد الله بن مسعود، وسالم (وَإِذَا (قلبت)
أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا عائدا بك ان تجعلنا ) مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)، وروي ذلك
عن أبي عبد الله (عليه السلام)).
قلت: وفي الكشاف إن الأعمش قرأ: وإذا قلبت (8).
[266] د - السياري، عن محمد بن إسماعيل، وغيره، عن ابن سنان، عن منصور، عن ابي
السفاح)، عن جابر بن يعقوب (10) ، عن ابن ابي عمير، عن ابي الربيع القزاز، عن أبي جعفر
(1) المصدر نفسه.
.385 2) تفسير العياشي، ج 1، ص(
202 3) مجمع البيان، ج 4، ص(
(4) في المتن: (كذا).
(5) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 52 سورة الأعراف الآية: 47، وهي: (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).
(6) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 52.
263 - 262 7) مجمع البيان، ج 4، ص(
81 8) الكشاف، ج 2، ص(
(9) في المصدر: (السفاتج).
التالي
صفحة 648 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...